f 𝕏 W
حركة فتح قبيل المؤتمر الثامن: بين استحقاق الإصلاح الداخلي وصناعة المستقبل الوطني الفلسطيني

أمد للاعلام

سياسة منذ 53 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حركة فتح قبيل المؤتمر الثامن: بين استحقاق الإصلاح الداخلي وصناعة المستقبل الوطني الفلسطيني

أمد/ تقف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أمام واحدة من أكثر المحطات حساسية في تاريخها السياسي والتنظيمي، مع اقتراب انعقاد مؤتمرها الثامن، في ظل مرحلة وطنية وإقليمية شديدة التعقيد، تتداخل فيها تداعيات الحرب على غزة، واستمرار الانقسام الفلسطيني، وتصاعد الاستهداف الإسرائيلي للمشروع الوطني الفلسطيني، إلى جانب أزمات داخلية تراكمت عبر السنوات وأثرت في بنية الحركة وعلاقتها بجمهورها وقواعدها التنظيمية.

ولا يمكن النظر إلى المؤتمر الثامن بوصفه مجرد استحقاق تنظيمي دوري، بل باعتباره منعطفاً تاريخياً سيحدد مستقبل الحركة، ويترك انعكاساته المباشرة على مستقبل النظام السياسي الفلسطيني برمته، نظراً إلى المكانة المركزية التي ما زالت تحتلها فتح داخل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية والحركة الوطنية الفلسطينية عموماً.

إن نجاح المؤتمر أو تعثره لن يكون شأناً داخلياً خاصاً بالحركة وحدها، بل قضية وطنية عامة، لأن قوة فتح من قوة الحالة الوطنية الفلسطينية، وأي ضعف أو انقسام داخلها ستكون له تداعيات واسعة على القضية الفلسطينية في لحظة تحتاج فيها الساحة إلى أعلى درجات الوحدة والصلابة.

أولاً: مؤتمر استثنائي في ظروف استثنائية

يأتي انعقاد المؤتمر الثامن بينما تمر القضية الفلسطينية بأخطر مراحلها منذ عقود، في ظل محاولات إسرائيلية متواصلة لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة على الأرض في القدس والضفة الغربية، واستمرار الحصار والدمار في غزة، إلى جانب تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية وانشغال الإقليم بأزماته الخاصة.

وفي ظل هذه البيئة المعقدة، تصبح المسؤولية الملقاة على عاتق حركة فتح مضاعفة، باعتبارها الحركة التي قادت المشروع الوطني الفلسطيني تاريخياً، وقدمت آلاف الشهداء والأسرى والجرحى، وأسست لمنظمة التحرير الفلسطينية كعنوان سياسي جامع للشعب الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)