كشفت مصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها البيت الأبيض للوصول إلى اتفاق وشيك مع طهران ينهي حالة الحرب القائمة. وتتمحور هذه التفاهمات حول مذكرة من صفحة واحدة تهدف إلى وضع إطار زمني لمفاوضات موسعة تتناول الملف النووي والأمن الإقليمي.
وذكرت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن المذكرة المرتقبة ستعلن رسمياً وقف العمليات العدائية وانطلاق ماراثون تفاوضي لمدة شهر. وسيركز هذا الحوار على آليات إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
وتتضمن بنود الاتفاق الأولي التزاماً إيرانياً واضحاً بتعليق كافة أنشطة تخصيب اليورانيوم كبادرة حسن نية. وفي المقابل، ستقوم الولايات المتحدة برفع القيود المالية والإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية التي كانت مجمدة في المصارف العالمية.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس دونالد ترمب عن تعليق عملية 'مشروع الحرية' العسكرية التي كانت تهدف لمرافقة السفن التجارية عبر مضيق هرمز. وأوضح ترمب أن هذا القرار جاء استجابة لوساطات دولية، أبرزها من باكستان، لإفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.
وأكد الرئيس الأمريكي عبر منصته للتواصل الاجتماعي أن هناك تقدماً ملموساً قد أُحرز نحو صياغة اتفاق نهائي وشامل مع القيادة الإيرانية. ومع ذلك، شدد على أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل الماضي سيظل قائماً حتى إشعار آخر.
وتترقب الدوائر السياسية في واشنطن رداً رسمياً من طهران خلال الساعات الثماني والأربعين القادمة بشأن نقاط جوهرية في مسودة الاتفاق. وتعتبر هذه المهلة حاسمة لتحديد مصير التهدئة وما إذا كانت المنطقة ستتجه نحو الاستقرار أو التصعيد مجدداً.
💬 التعليقات (0)