احتفلت الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في مدن بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور، اليوم الأربعاء، بعيد الخضر "القديس جوارجيوس" شفيع دير الخضر، في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وساط إجراءات احتلالية تنغيصية.
وترأّس الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في بيت لحم المتروبوليت فينذكتوس، قداسا وصلاة في دير الخضر، بمشاركة لفيف من الكهنة ورجال الدين وعدد من أبناء الرعية.
ونغصت إجراءات الاحتلال التي فرضها يوم أمس، في محيط دير الخضر، بإغلاق الشارع الرئيس بالسواتر الترابية، كذلك طريق فرعي الأجواء العامة، فانعكس ذلك على توافد المواطنين الذي قل عددهم، إضافة إلى غياب البسطات التجارية إلا عدداً قليلاً جدا.
وأدى المحتفلون طقوساً دينية في إطار مفهوم "النذر" والقلادة الحديدية، وقص الشعر، ولباس الخضر، وخبز القداديس، وزيت الزيتون، والسير حفاة.
وانتشر عدد من رجال الشرطة في المكان لتأمين الاحتفالات.
وقال فينذكتوس: "صلينا اليوم من أجل أن يحل السلام العادل والشامل في ربوع فلسطين، وهي رسالة المسيح التي جاء بها".
💬 التعليقات (0)