يطالب نواب في الكونغرس ومدعون فيدراليون وزارة العدل الأمريكية بالكشف عن محتوى رسالة انتحار يُزعم أن جيفري إبستين كتبها قبل وفاته في عام 2019.
ويوضح تقرير نشرته مجلة نيوزويك الأمريكية أن الرسالة كانت محفوظة تحت "ختم فيدرالي" في ملفات قضية منفصلة منذ 7 سنوات، ولم تُنشر للعلن أبدا، ولم يتم إدراجها ضمن التحقيقات الفيدرالية السابقة في القضية أو ضمن الوثائق التي تم الكشف عنها للبرلمان وللرأي العام.
ورغم أن وجود الرسالة تبين للقضاء في 2020، إلا أن التفاصيل الدقيقة حول فحواها والمطالبات العلنية الواسعة بالإفراج عنها لم تتصدر العناوين إلا في أواخر أبريل/نيسان الماضي، بعد تقرير استقصائي لصحيفة نيويورك تايم، كشفت فيه عن الرسالة.
وبرزت الوثيقة مجددا هذا الأسبوع، بعد أن طالب النائب الديمقراطي راجا كريشنامورثي وزارة العدل بالتنسيق مع القضاء الفيدرالي للسماح بمراجعة الرسالة ونشرها "فورا" للرأي العام، بحسب تقرير المجلة.
ويُعتقد أنها تحتوي على تفاصيل هامة حول حالة إبستين النفسية وشبكة علاقاته قبل وفاته الغامضة.
وحذر كريشنامورثي في رسالة رسمية يوم الاثنين 4 مايو/أيار -موجهة إلى القائم بأعمال النائب العام تود بلانش- من أن بقاء الوثيقة سرية يغذي الشكوك حول محاولات "التستر" على شبكة واسعة من المتورطين.
💬 التعليقات (0)