كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أخفى بيانات كاملة تتعلق بأعداد الجنود الذين سُرّحوا من الخدمة لأسباب نفسية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، في مخالفة لقانون حرية المعلومات.
وتشير المعطيات التي نشرتها "هآرتس"، إلى أن جيش الاحتلال، ومنذ يونيو/حزيران من العام الماضي، يماطل في الرد على طلبات رسمية قُدمت بموجب "قانون حرية المعلومات"، للحصول على إحصاءات دقيقة حول أعداد الجنود المُسرّحين لأسباب نفسية.
وقالت الصحيفة إنه ورغم انقضاء المهل القانونية التي تصل أقصاها إلى 120 يوما، لا يزال الجيش يتجنب الإفصاح عن البيانات الكاملة، مكتفيا بتقديم أرقام جزئية تحت ضغط الالتماسات القضائية. إقرأ أيضاً الجيش الإسرائيلي يقر بفشله في حماية "حوليت" في 7 أكتوبر
من جانبه، اكتفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالرد بأن الطلبات المقدمة "قيد المعالجة"، زاعما التزام المؤسسة العسكرية بالشفافية الكاملة حتى في أوقات الحرب، وهو ما قالت الصحيفة إن الوقائع القانونية والميدانية الحالية تفنّده.
ونقلت عن ضباط خدموا في قسم القوى البشرية ووحدة المتحدث باسم الجيش، قولهم إن المؤسسة العسكرية تتعمد تأخير أو حجب نشر المعلومات التي قد تُلحق ضررا بصورتها.
وأكدوا وجود توجه مؤسسي لتعطيل نشر أي معلومات "غير مُشرّفة" قد تمس بصورة الجيش أمام المجتمع الإسرائيلي.
💬 التعليقات (0)