رغم تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لما أطلق عليه "مشروع الحرية"، لا يزال الخلاف مستمرا حول كيفية معالجة أزمة مضيق هرمز، حيث تتباين المواقف بين واشنطن وطهران، وبين دول أخرى معنية هي الأخرى بالمضيق.
ويقول ترمب إن تعليق عمليته العسكرية "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز بشكل مؤقت جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى، لكنه أكد استمرار الحصار على إيران ساريا بكامل قوته وفاعليته.
وأعلنت واشنطن أن هدفها من المشروع هو حماية السفن التجارية وإعادة فتح المضيق، مؤكدة أن كل ذلك إجراءات مؤقتة.
وبحسب تقرير لأحمد فال ولد الدين على قناة الجزيرة، فإن "مشروع الحرية" هذا معزز بأمرين:
ـ حصار بحري تفرضه الولايات المتحدة على إيران منذ منتصف أبريل/نيسان.
ـ تلويح مستمر باستخدام القوة الساحقة إذا لم تستجب إيران لمطالب واشنطن بشأن المضيق.
💬 التعليقات (0)