f 𝕏 W
جار المستوطنين يشقى بهم.. قصة فلسطيني حوّل منزله إلى قلعة محصّنة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جار المستوطنين يشقى بهم.. قصة فلسطيني حوّل منزله إلى قلعة محصّنة

في قرية بورين جنوب مدينة نابلس، يجسد الفلسطيني بشار عيد أحد معاني الصمود في الأرض أمام هجمات المستوطنين المتواصلة، حيث حوّل منزله إلى حصن ليتفادى اعتداءاتهم ومخطط ترحيله.

"حياة عذاب، مليئة بالخوف والرعب"؛ هكذا يصف الفلسطيني بشار عيد حياته، بفعل اعتداءات المستوطنين وهجماتهم التي لا تنتهي، بل وتتوسع في أشكال عديدة، لدرجة جعلته يحول منزله إلى "سجن مصغر" وليس بيت العمر الذي لطالما حلم بأن يكون هادئاً.

في قرية بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية حيث يقطن المواطن عيد، تبرز واحدة من مئات القصص في الضفة، عشرات منها في قريته بسبب المستوطنين وجيش الاحتلال معاً، لا سيما أنه بات متأكداً أن "تدبيراً ومكراً كبيراً يخطط المستوطنون لتنفيذه عبر تلك الهجمات".

وبجدران إسمنتية مرتفعة وأسيجة وأسلاك شائكة وحماية من الحديد أحاط عيد منزله، خشية تلك الاعتداءات، وزاد فنصب كاميرات لمراقبة تحركات المستوطنين أو على الأقل توثيق هجومهم إذا لم يتمكن من اكتشافه سلفاً.

متكئاً على عصاه الخشبية صعد عيد السلم واقتادنا إلى سطح منزله، الذي بدا وكأنه سجن، وتحدث للجزيرة بينما كان يشير إلى مستوطنة "غفعات رونين"، حيث يتسلل المستوطنون مراراً لتنفيذ اعتداءاتهم على منزله، ويقول: "المستوطنون يعدون لشيء كبير جداً، ولكننا صامدون، فهذا بيتنا"، ثم يتساءل بقهر "أين نذهب؟".

ويؤكد عيد خطورة الوضع الذي يعيشه بقوله إن من يسكن هذه المستوطنة يُعدون من "فتية التلال" وأتباع الوزيرين الإسرائيليين المتطرفين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، "وهم أشرس المستوطنين"، موضحاً أن مقاطع فيديو نُشرت لهم وهم يتدربون في عدة مناطق بين الأشجار والجبال، وفي هذه المستوطنة التي لا تبعد عن منزله سوى 300 متر.

لكن عيد لم يسمع بتدريبات المستوطنين فقط، بل رأى نتائجها على الأرض بعد أن هاجموه واعتدوا عليه مرات عدة، ما يجعله "حذراً جداً" إزاء هذه التدريبات، وخائفاً في الوقت نفسه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)