f 𝕏 W
خبراء للجزيرة نت: تحوُّل الذكاء الاصطناعي إلى شريك عاطفي يهدد روابط الأسرة

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 23 أيام 👁 5 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبراء للجزيرة نت: تحوُّل الذكاء الاصطناعي إلى شريك عاطفي يهدد روابط الأسرة

يتجاوز الذكاء الاصطناعي دوره كأداة مساعدة ليصبح شريكا عاطفيا ينافس الروابط البشرية، فالتطبيقات المصممة خصيصا لتقديم حوارات رومانسية وداعمة تجتذب الملايين حول العالم لكن وراء ذلك تكمن مخاطر عميقة.

في عصر أصبح فيه الهاتف الذكي رفيقا دائما لكل إنسان، يتجاوز الذكاء الاصطناعي دوره كأداة مساعدة ليصبح شريكا عاطفيا ينافس الروابط البشرية، فالتطبيقات المصممة خصيصا لتقديم حوارات رومانسية وداعمة، تجتذب عشرات ملايين المستخدمين حول العالم، لكن وراء هذه الجاذبية التقنية تكمن مخاطر عميقة.

فالبيانات الحديثة تشير إلى أن تطبيقات مثل ريبليكا وأنيما، تجاوزت 220 مليون تحميل عالمي حتى منتصف 2025، مع عشرات الملايين من المستخدمين النشطين، ما يعكس حجم النمو المتسارع لهذه الظاهرة، لكن مع جاذبية هذه التطبيقات فإنها تحمل آثارا سلبية خطيرة، حيث تقلل التفاعل البشري الحقيقي وتعمق الفجوات الأسرية وتهدد استقرار الزواج، وتعيد تشكيل الروابط الأسرية إلى الأسوأ.

تعتمد هذه التطبيقات على خوارزميات التعلم العميق لمحاكاة الارتباط العاطفي بطريقة مقنعة جدا من خلال شخصيات افتراضية مصممة لتقدم تجربة تبدو إنسانية وقادرة على التكيف بدقة مع رغبات المستخدم ونقاط ضعفه العاطفية، وتتذكر تفاصيل حياته.

وعلى عكس الشريك البشري، فإن هذه الكيانات المبرمجة لا تمل ولا تغضب ولا تطلب حقوقا، مما يخلق حالة من الإدمان الوجداني من خلال توفيرها للكمال الزائف الذي يفتقده الشريك البشري بأخطائه وطباعه الفطرية، مما يمهد الطريق لنشوء فجوات عاطفية تنتهي غالبا ببرود في العلاقة الزوجية أو حتى طلب الانفصال.

ومع مرور الوقت، يقلل هذا الكمال الزائف الحاجة إلى التفاعل الحقيقي، ويحول العلاقات الأسرية إلى شيء ثانوي، مع اعتياد الإنسان على علاقة خالية من التعقيدات البشرية، وفقدان القدرة على تحمل خلافات الزواج الحقيقي، مما يحول الرفيق الافتراضي من مساعد إلى منافس يسرق الوقت والعواطف من الأسرة.

يوضح أسامة مصطفى، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن هذه التطبيقات تنجح في محاكاة الارتباط العاطفي لدرجة تجعل المستخدم يزهد في شريكه البشري من خلال تصميمها التقني المتطور واستغلالها المتعمد لعلم النفس البشري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)