ذكرت يديعوت أحرونوت أن جنودًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي لجأوا إلى الاختباء داخل الملاجئ في المناطق القريبة من الحدود مع لبنان، في ظل مخاوف متزايدة من استهدافهم بطائرات مسيّرة تابعة لـحزب الله.
وبحسب الصحيفة، فإن القوات المنتشرة في محيط المواقع الحدودية باتت تتجنب التحرك في العلن، نتيجة تحليق المسيّرات التي “تبحث عن الجنود”، وفق وصفها، ما انعكس على طبيعة انتشارها وتحركاتها الميدانية.
وفي السياق، وصف جيش الاحتلال الإسرائيلي المسيّرات المفخخة التي يستخدمها حزب الله لاستهداف قواته في جنوب لبنان، والتي تسفر عن قتلى وجرحى في صفوفه، بأنها “تهديد معقد”، في إقرار بصعوبة التعامل معها.
ونقلت هآرتس عن ضابط إسرائيلي قوله إن “تهديد المسيّرات تطور”، مضيفًا أن الجيش يواجه “المئات من هذه المسيّرات” خلال الأشهر الأخيرة، ومؤكدًا أنها تشكل “تحديًا كبيرًا جدًا، ولا يوجد اليوم حل كامل” للتصدي لها.
وأشار الضابط إلى أن الحل المطروح حاليًا يقتصر على المراقبة، بقوله إن “ينظر جندي إلى السماء، ولا يوجد حل حقيقي”، لافتًا إلى أن زمن الاستجابة يبقى محدودًا، إذ “عندما تصل المسيّرة يكون الوقت متأخرًا”.
كما أشارت الصحيفة إلى أن هذه المسيّرات تُعد “سلاحًا صغيرًا وهادئًا ومتاحًا”، لكنها في الوقت ذاته نجحت في عرقلة روتين عمليات القوات، وخلقت شعورًا متزايدًا بانكشافها الدائم، خاصة مع تمركز مهامها في هدم البيوت داخل القرى، والتي تُنفذ في مناطق مفتوحة
💬 التعليقات (0)