بينما يتوجّه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى روما لتهدئة الخلاف مع الفاتيكان، جدّد الرئيس دونالد ترمب غير مكترث انتقاداته للبابا ليو الرابع عشر، متهما إياه مرة أخرى بالتساهل مع طموحات إيران النووية.
ويعكس هذا المشهد مفارقة ديبلوماسية قد تنسف جهود التهدئة برمتها ففي الوقت الذي تبحث فيه الخارجية الأمريكية عن ترميم العلاقات المتصدعة مع الفاتيكان، يبدو ترمب غير آبه بتبعات تصريحاته أو بحجم الاستياء المتصاعد داخل الأوساط المسيحية.
وبات من المعتاد أن يربط الرئيس الأمريكي بين ملفات الأمن الإقليمي وهجماته على بابا الفاتيكان، ففي كل مرة يصعّد فيها خطابه ضد إيران، يطلق وابلا من الانتقادات للبابا ليو الرابع عشر، موجها إليه عبارات مسيئة.
قبل أن يحزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حقائب سفره إلى روما، أجرى ترمب مقابلة إذاعية، الاثنين الماضي، مع الصحفي ومقدم البرامج الحوارية واسعة الانتشار هيو هيويت، كرّر خلالها اتهاماته المعتادة للبابا.
خلال تلك المقابلة قال ترمب إن البابا متسامح مع طموحات إيران في امتلاك سلاح نووي، وعلى هذا الأساس اتهمه بتعريض حياة الكثير من الكاثوليك والناس للخطر.
كما هاجم ترمب البابا في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، واصفا إياه بأنه "ضعيف" في مكافحة الجريمة و"غير كفء في السياسة الخارجية".
💬 التعليقات (0)