في الخامس من مايو/أيار 2026، واصل الفلسطيني المسنّ رفعت جبر ترميم نسخ تالفة من المصحف الشريف عُثر عليها بين أنقاض مساجد ومنازل دُمّرت خلال الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة.
ونصب جبر خيمة في أحد شوارع غزة المزدحمة، وحوّلها إلى ورشة صغيرة لترميم المصاحف والمخطوطات المتضررة، مستخدماً أدوات بسيطة وموارد محدودة، في محاولة للحفاظ على ما تبقى من النسخ التي تعرضت للحرق أو التمزق أو التلف تحت الركام.
وتعكس مبادرته جانباً من جهود فردية يبذلها سكان غزة لحماية الموروث الديني والثقافي، وسط دمار واسع طال دور العبادة والمنازل والبنية المجتمعية في القطاع.
💬 التعليقات (0)