f 𝕏 W
عراقجي في بكين.. 6 أسئلة تشرح رهانات إيران على الصين لكسر الحصار

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عراقجي في بكين.. 6 أسئلة تشرح رهانات إيران على الصين لكسر الحصار

تبحث طهران خلال زيارة عراقجي إلى بكين عن دعم صيني سياسي واقتصادي يخفف أثر الحصار البحري، من دون أن تضمن استعداد الصين لمواجهة مفتوحة مع واشنطن.

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي يتوجه، اليوم الثلاثاء، إلى بكين في إطار مواصلة مشاوراته الدبلوماسية مع عدد من الدول، موضحة أنه سيبحث مع نظيره الصيني وانغ يي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

وتأتي الزيارة في لحظة يتداخل فيها التصعيد العسكري مع الضغوط الاقتصادية، بينما تتجه أنظار طهران إلى بكين بوصفها شريكا قادرا على كسر جزء من العزلة، أو منع تحويل الحصار البحري إلى أداة لخنق الاقتصاد الإيراني. فزيارة عراقجي لا تبدو مجرد محطة دبلوماسية عابرة، بل محاولة لإعادة تثبيت موقع الصين في معادلة الصمود الإيراني، سياسيا واقتصاديا وأمنيا.

وبينما تراهن واشنطن على أن الضغط البحري والعقوبات الثانوية قد يدفعان طهران إلى التراجع، تسعى إيران إلى إقناع بكين بأن استمرار شراء النفط، ورفض الانخراط في التحالفات البحرية الغربية، واستخدام الثقل الصيني في مجلس الأمن، باتت عناصر حاسمة في منع اختلال ميزان الأزمة.

ومن هنا، لا تنفصل زيارة عراقجي عن سؤال أكبر: هل تستطيع الصين أن تمنح إيران طوق نجاة فعليا في مواجهة الحصار، أم ستكتفي بإدارة الأزمة من موقع الحذر والموازنة بين طهران وواشنطن؟

قال الباحث السياسي الإيراني مهدي خراطيان إن زيارة عراقجي إلى بكين تأتي في لحظة بالغة الحساسية، معتبرا أن أي تأخير في تنظيم "حوارات إستراتيجية وشاملة" مع الصين قد يترك تداعيات طويلة الأمد على الأمن القومي الإيراني.

وأضاف خراطيان، في تدوينة على منصة إكس، أن الزيارة ينبغي أن تمهد لمحادثات واسعة مع بكين، في ظل احتمال تجدد التصعيد حول مضيق هرمز، وتزامن ذلك مع زيارات مرتقبة لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين خلال الشهر الجاري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)