f 𝕏 W
تباين في موقف ترامب من استئناف الهجمات على إيران وسط ضغوط عسكرية ومسار دبلوماسي متعثر

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تباين في موقف ترامب من استئناف الهجمات على إيران وسط ضغوط عسكرية ومسار دبلوماسي متعثر

قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترامب بدّل موقفه أكثر من مرة خلال الأيام الأخيرة بشأن الخطوات التالية في المواجهة مع إيران، في ظل استمرار التوتر في مضيق هرمز وتعثر الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى

قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترامب بدّل موقفه أكثر من مرة خلال الأيام الأخيرة بشأن الخطوات التالية في المواجهة مع إيران، في ظل استمرار التوتر في مضيق هرمز وتعثر الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تفاهمات أوسع.

وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، يوم الأربعاء 06 مايو/آيار 2026، فإن التوتر بلغ ذروته يوم الجمعة الماضي، عندما كان ترامب قريباً من إصدار أمر باستئناف الهجمات على إيران، قبل أن يتراجع في اللحظة الأخيرة بعد تلقي واشنطن مقترحاً إيرانياً محدثاً لإنهاء الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على طهران.

ووفق التقرير، قرر ترامب منح المفاوضات فرصة إضافية بدلاً من العودة الفورية إلى الخيار العسكري، وأمر في المقابل بتنفيذ عملية “مشروع الحرية”، الهادفة إلى مساعدة السفن العالقة على عبور مضيق هرمز. وتؤكد الإدارة الأميركية أن هذه العملية دفاعية ومؤقتة، وتهدف إلى حماية الملاحة التجارية في الممر البحري الحيوي، حيث لا تزال مئات السفن تنتظر العبور وسط مخاوف أمنية متصاعدة.

وقال مسؤولون أميركيون إن ترامب لا يزال، حتى مساء الثلاثاء، يميل إلى استنفاد المسار الدبلوماسي، لكنه يواجه في الوقت نفسه ضغوطاً شديدة من مستشارين خارجيين يدفعونه إلى استئناف الحرب. وأضاف هؤلاء أن الرئيس الأميركي يتحدث بصورة شبه يومية مع عدد من هؤلاء المستشارين، الذين يشجعونه على تبني الخيار العسكري إذا لم تحقق المفاوضات تقدماً سريعاً.

وبحسب القناة 12، فإن مسؤولين في الإدارة الأميركية يعتقدون أن ترامب قد يأمر بتحرك عسكري “سريع وقوي” إذا اقتنع بأن الدبلوماسية وصلت إلى طريق مسدود، وذلك في محاولة لكسر الجمود وفرض شروط تفاوضية جديدة.

في المقابل، نقل مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، إلى الرئيس الأميركي خلال اليومين الماضيين تقديرات تفيد بوجود تقدم في المحادثات وتقليص للفجوات مع الجانب الإيراني. غير أنهما، وفق التقرير، لا يستطيعان الجزم بما إذا كان الحرس الثوري الإيراني سيوافق على أي اتفاق محتمل، حتى إذا تم التوصل إليه مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)