أدانت رابطة جرحى فلسطين الاعتداء على “أسطول الصمود الدولي” في المياه الدولية، معتبرةً أن ما جرى يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية ويزيد من حدة الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
وقالت الرابطة في بيان لها خلال وقفة نظمتها؛ مساء الثلاثاء؛ على شاطيء بحر غزة؛ إن الجرحى في غزة كانوا ينتظرون وصول المتضامنين والمساعدات الإنسانية على متن الأسطول، إلا أن الهجوم عليهم حرم آلاف المصابين من أمل العلاج، في وقت يعانون فيه أصلًا من أوضاع صحية متدهورة ونقص حاد في الإمكانيات الطبية.
وأكدت أن آلاف الجرحى يقفون اليوم على حافة الخطر، في ظل الحاجة الملحة لتدخلات طبية عاجلة، مشيرةً إلى وجود مئات الحالات الحرجة التي تتطلب عمليات جراحية فورية، إلى جانب أعداد كبيرة من المصابين بإعاقات دائمة أو مؤقتة يحتاجون إلى أطراف صناعية وكراسي متحركة، فضلًا عن نقص خطير في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
وأضافت الرابطة أن الجرحى لا يواجهون الألم فقط، بل يواجهون خطر الإهمال والموت البطيء نتيجة استمرار الحصار ومنع إدخال الإمدادات الطبية، معتبرة أن عرقلة المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ما كان يحمله الأسطول، تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.
وشددت على أن الاعتداء على نشطاء “أسطول الصمود” واعتقالهم يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا، مطالبةً بالإفراج الفوري عنهم، والتضامن الدولي الواسع معهم، إلى جانب الضغط على الاحتلال للسماح بوصول المساعدات وكسر الحصار المفروض على غزة.
كما دعت الرابطة إلى إدخال المستلزمات الطبية بشكل فوري ودون قيود، والسماح بإجلاء الحالات الحرجة للعلاج خارج القطاع، وإدخال فرق طبية متخصصة لإجراء العمليات الجراحية المعقدة.
💬 التعليقات (0)