حذر مجلس الوزراء الفلسطيني، يوم الثلاثاء 05 مايو/آيار 2026، من بداية تفشي أمراض خطيرة بين النازحين في قطاع غزة، في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الصحية والبيئية، مؤكداً أن استمرار تلوث المياه وتدمير شبكات الصرف الصحي وتراكم النفايات يهدد بكارثة صحية واسعة.
وجاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، التي افتتحها رئيس الوزراء محمد مصطفى بإطلاع أعضاء المجلس على آخر الاتصالات والجهود التي يقودها الرئيس محمود عباس، والحكومة، والسلك الدبلوماسي، بهدف ما وصفه بـ“إنصاف الشعب الفلسطيني”، ووقف جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين، واستعادة الأموال الفلسطينية المحتجزة.
وثمّن مصطفى صمود مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف غير المسبوقة، ولا سيما الموظفين العموميين، المدنيين والعسكريين.
وقال مجلس الوزراء إن الأوضاع في قطاع غزة تشهد تدهوراً كبيراً نتيجة تلوث المياه وتدمير أنظمة الصرف الصحي، وما تبع ذلك من انتشار متزايد للقوارض والبعوض، في ظل منع الاحتلال إدخال مستلزمات النظافة والصحة، وكذلك المعدات اللازمة لمعالجة أكوام النفايات ومياه الصرف الصحي المنتشرة بين التجمعات السكانية وخيام النازحين.
ودعا المجلس منظمة الصحة العالمية وسائر الجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري لتأمين المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة، بما يحد من انتشار الأوبئة ويساعد في الوقاية منها.
وفي ملف الضفة الغربية، استنكر مجلس الوزراء قرار الحكومة الإسرائيلية تنفيذ مشاريع طرق استعمارية جديدة، معتبراً أن هذه المشاريع تمثل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية، وتكريساً لسياسات التوسع الاستيطاني، ودعماً مباشراً لاعتداءات المستوطنين.
💬 التعليقات (0)