f 𝕏 W
أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 "خرافات" تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنت لست مشتتا كما تظن.. 10 "خرافات" تكشف الحقيقة المدهشة عن التركيز

الشعور بالتشتت لا يعني بالضرورة ضعف التركيز، ولكن قد يعني أن الدماغ قد تعرض للإجهاد، لذا لابد من منح الدماغ وقت للراحة والتعافي، مثل الجسم تماما.

يُعتقد أننا نتعامل يوميا مع عشرات الآلاف من الأفكار: الكبيرة والصغيرة، العاجلة والعادية، وهذه هي فقط الأفكار التي ندركها، أما في الخلفية، في اللاوعي، يواصل الدماغ تصفية سيل من المحفزات: الضوضاء المحيطة والفوضى على مكاتبنا، بل وحتى مجرد وجود هواتفنا، بحسب تقرير لموقع "غارديان" البريطاني.

وفي كل ثانية، يتعرض الدماغ لنحو 11 مليون معلومة، يمر منها 0.0004% إلى عقلنا الواعي، مما يظهر مدى الجهد الذي يبذله الدماغ لتحليلها واختيار ما له علاقة ويستحق أن نهتم به. لذا لا عجب أن نشعر بالتشتت وعدم التركيز.

فقدرات أدمغتنا على معالجة المعلومات وتحليلها، رغم قدراتها الهائلة، لا تواكب سرعة إيقاع العالم الحديث، والتنبيهات المستمرة التي تصدر عن أجهزتنا ومصادر التشتت الأخرى؛ مما يشعر الكثير منا بالإرهاق ويعانون من أجل التركيز على ما يجب أن ينجز.

لكن كتابا جديدا، بحسب "غارديان"، يقول إن القيام بذلك ربما يكون أسهل مما نعتقد. ويوضح الخبيران الهولنديان مارك تيغلار وأوسكار دي بوس في كتابهما "التركيز.. تشغيل وإيقاف"، أنه يمكننا تحسين قدراتنا على الانتباه من خلال فهم أدمغتنا بشكل أفضل، وأن نتعلم كيفية التعامل مع "التسريبات" الشائعة المتعلقة بالتركيز.

ونقل التقرير عن دي بوس، مدير شركة فوكس أكاديمي للتدريب، أننا نفضل إلقاء اللوم على عدم التركيز، لكنه أوضح أنه يمكننا حل الكثير من الصعوبات الشائعة بأنفسنا.

وفيما يلي الأخطاء الشائعة التي نقع فيها جميعا عندما يتعلق الأمر بالتركيز، وكيف يمكن أن نتعامل بشكل أفضل مع عقولنا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)