تتزايد التكهنات في الأوساط السياسية الفلسطينية بشأن مستقبل القيادة داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية، في ظل تحركات لافتة لنجـل رئيس السلطة محمود عباس، ياسر، الذي يتوقع أن يترشح لمنصب قيادي داخل الحركة خلال المرحلة المقبلة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن ياسر عباس، رجل الأعمال البالغ من العمر 64 عاما، يسعى للحصول على موقع في اللجنة المركزية لحركة فتح، والتي تضم 18 مقعدا، وذلك خلال المؤتمر المرتقب عقده في رام الله بين 14 و16 أيار/مايو الجاري، وهو أول مؤتمر من نوعه منذ نحو عشر سنوات.
ويأتي هذا التطور في وقت يفتقر فيه المشهد الفلسطيني إلى خليفة واضح لمحمود عباس البالغ من العمر 90 عامًا، في ظل حالة من الجمود السياسي وتراجع مؤسسات السلطة الفلسطينية. أخبار ذات صلة تسريبات 'إيه بي سي' تفضح تحركات واشنطن لرفع القيود عن ضرب طهران الحرب على إيران تعيد تشكيل استراتيجية السعودية مع الإمارات وتكشف هشاشة هرمز
ويشرف ياسر عباس على عدد من الأنشطة التجارية في مجالات التبغ والمقاولات داخل الضفة الغربية المحتلة، حيث تتمتع السلطة الفلسطينية بحكم ذاتي محدود، فيما يواجه هو وشقيقه طارق انتقادات من خصوم سياسيين تتعلق باستغلال النفوذ، وهي اتهامات ينفيها الطرفان.
وبحسب المصادر لوكالة "رويترز"، عقد ياسر عباس خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة اجتماعات مع أطراف من المؤسسة الأمنية الفلسطينية، إضافة إلى ممثلين عن مجموعات تمثل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهي فئات ذات ثقل داخل البنية التنظيمية لحركة فتح.
كما سبق أن رافق والده في عدد من اللقاءات السياسية الدولية، من بينها زيارات إلى موسكو التقى خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى جانب تكليفه بمهام تتعلق بملف منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
💬 التعليقات (0)