f 𝕏 W
بين مباركة واشنطن و"صمت" طهران.. هل ينجح الزيدي في فك عقدة المنشار؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين مباركة واشنطن و"صمت" طهران.. هل ينجح الزيدي في فك عقدة المنشار؟

يواجه رئيس وزراء العراق المكلف علي الزيدي اختبار الموازنة الصعب بين "المباركة الأمريكية" و"القبول الإيراني" وسط حقل ألغام داخلي يغص بمطالب الفصائل وتحديات المحاصصة الحزبية.

يدخل المشهد السياسي العراقي مرحلة العد التنازلي مع ترقب تقديم رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي برنامجه الحكومي وتشكيلته الوزارية إلى البرلمان.

وفيما تشير المعطيات إلى حسم أكثر من نصف الحقائب، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة "مرشح الضرورة" على فك الاشتباك بين المطالب الداخلية الضاغطة والاشتراطات الخارجية المتصادمة، خاصة مع دخول واشنطن على خط الدعم المباشر عبر دعوة الرئيس دونالد ترمب للزيدي لزيارة البيت الأبيض.

وفي هذا الإطار، يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد إياد العنبر أن مسار التشكيل لا يواجه خلافات جوهرية في تقاسم الوزارات، إذ حُسمت "النفط" لصالح كتلة محمد شياع السوداني، وسط مرونة كردية وسنية.

لكن "عقدة المنشار" تكمن في كيفية تمثيل الفصائل المسلحة داخل الحكومة، وهو الاختبار الأول للزيدي في الموازنة بين ضغوط الإطار التنسيقي والرفض الأمريكي القاطع لأي عناوين مسلحة، كما جاء في حديث العنبر لبرنامج "ما وراء الخبر".

وحسب العنبر، فإن إستراتيجية الزيدي تعتمد "حسم نصف التشكيلة زائد واحد" لتمرير الحكومة سريعا وسد الذرائع أمام محاولات العرقلة.

من جانبه، يصف أستاذ الفكر السياسي في الجامعة المستنصرية طالب محمد كريم حكومة الزيدي بأنها تحمل ميزة جديدة، كون رئيسها قادم من خارج "الرحم الحزبي" التقليدي، مما يضفي طابعا تكنوقراطيا على المرحلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)