f 𝕏 W
سباق الأيام الـ5.. هل يقيد ترمب الانفراد الإسرائيلي بالجبهة اللبنانية؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق الأيام الـ5.. هل يقيد ترمب الانفراد الإسرائيلي بالجبهة اللبنانية؟

بين ضغوط دونالد ترمب لفرملة التصعيد في لبنان ومساعي بنيامين نتنياهو لاستغلال نافذة زمنية ضيقة للحسم الميداني، تتحول الجبهة اللبنانية إلى ورقة ضغط حاسمة على طاولة مفاوضات إسلام آباد المرتقبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الساحة اللبنانية تصعيداً إسرائيلياً متزامناً مع مفاوضات أمريكية-إيرانية في إسلام آباد. تسعى إدارة ترمب لفرض تهدئة تخدم المسار التفاوضي مع طهران، بينما تحاول إسرائيل استغلال "نافذة زمنية ضيقة" لتحقيق مكاسب عسكرية. مارست واشنطن ضغوطاً على نتنياهو لتخفيف التصعيد والاقتصار على الجنوب اللبناني.
📌 أبرز النقاط

تتشابك الخطوط الدبلوماسية والعسكرية في مشهد معقد، حيث تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي تستضيف مفاوضات أمريكية إيرانية حاسمة، في وقت يغلي فيه الميدان اللبناني تحت وطأة ضربات إسرائيلية متصاعدة، ومناورات سياسية تسابق الزمن.

وبينما تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفرض تهدئة تخدم مسار التفاوض مع طهران، يبدو أن تل أبيب تحاول استغلال "نافذة زمنية ضيقة" لتحقيق مكاسب ميدانية قبل سريان أي اتفاق نهائي.

وفي هذا الإطار، أشار مراسل الجزيرة في واشنطن أنس الصبار إلى ضغوط أمريكية مورست على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية "حاسمة" مع ترمب.

وقال الصبار إن الإدارة الأمريكية طالبت بتخفيف حدة التصعيد في لبنان، لضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، مع التركيز على تجنب استهداف بيروت وحصر العمليات في الجنوب اللبناني.

ويأتي هذا التوجه في ظل جدل داخلي أمريكي حول جدوى الحرب على إيران وتكلفتها التي تجاوزت 11 مليار دولار.

وفي قراءة للموقف الأمريكي، أكد الكاتب في مجلة نيوزويك بيتر روف أن ترمب يدير التفاوض بعقلية "الربح والخسارة"، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو تحييد الطموح النووي الإيراني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)