واصل البرازيلي فينيسيوس جونيور فرض حضوره كأحد أبرز مفاتيح ريال مدريد هذا الموسم، مؤكّدًا مرة أخرى أنه ليس مجرد لاعب مهاري داخل المنظومة، بل عنصر حاسم في لحظات الضغط والتوازن داخل الفريق.
يوم الأحد ، قاد فينيسيوس ريال مدريد للفوز على مضيفه إسبانيول مسجلا هدفي المباراة (2-0) في منافسات الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليؤجل تتويج غريمه التقليدي برشلونة باللقب رسميا قبل أربع جولات على انتهاء المسابقة.
ورغم أن موسم ريال مدريد يبدو شبه محسوم، مع اقتراب كأس العالم، أظهر اللاعب – الذي يحمل القميص رقم 7 – طموحًا لافتًا في توقيت قد يكون فيه التراجع متوقعًا، غير أن أرقامه تشير إلى العكس تمامًا.
وخلال المواسم الخمسة الأخيرة، خاض فينيسيوس 254 مباراة مع ريال مدريد، بمعدل 50 مباراة في الموسم، وهو ثبات لافت مكّنه من دخول واحدة من أكثر قوائم النادي تميزًا وصعوبة، إذ أصبح ثامن لاعب في تاريخ الفريق يسجل 20 هدفًا أو أكثر في جميع المسابقات خلال خمسة مواسم متتالية، إلى جانب باهينيو، ألفريدو دي ستيفانو، فيرينتس بوشكاش، هوغو سانشيز، راؤول، كريستيانو رونالدو، وكريم بنزيما.
وقال اللاعب: "العمل هو ما يأخذك إلى القمة. لقد عملت كل عام للوصول إلى هذه الأرقام"، في إشارة إلى حصيلته خلال تلك الفترة، والتي بلغت 112 هدفًا و82 تمريرة حاسمة، بمعدل مساهمة مباشرة يصل إلى 0.76 هدف في المباراة، وهي أرقام لا يحققها سوى عدد محدود من اللاعبين.
وغاب فينيسيوس عن 48 مباراة فقط بسبب الإصابة أو الإيقاف، منها 19 مباراة في موسم 2023-2024 نتيجة مشكلتين عضليتين، وهو ما يعكس استمرارية عالية.
💬 التعليقات (0)