تحدث فنسنت كومباني، مدرب بايرن ميونخ، عن القمة المرتقبة التي تجمع فريقه بباريس سان جيرمان، غدًا الأربعاء، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد حسم الفريق الفرنسي لقاء الذهاب على ملعبه (5-4).
وقال كومباني في المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء الذي أجراه اليوم الثلاثاء، عن مشاعره قبل المباراة: “أشعر بهدوء تام، هدوء داخلي حقيقي. الأمر لا يقتصر على هذه المباراة فحسب، فأنا أحاول ألا أترك عواطف اللقاء تسيطر علي مبكرًا. كل ما يشغلني هو التحضير، والروتين، وإيجاد الكلمات المناسبة للغد. حتى اللحظة الأخيرة، تظل تبحث عن تلك الجملة الختامية التي قد تستخرج آخر ذرة طاقة من الفريق، لكنني الآن أعيش حالة من الهدوء”.
عن كون باريس سان جيرمان هو الخصم الأقوى في مسيرته التدريبية، قال كومباني: “لا أحب وضع تصنيفات لهذه الأمور. لقد كانوا الفريق الأقوى في أوروبا خلال العامين الماضيين، وحققوا لقب دوري الأبطال. بجانب الجودة والتدريب، عامل العمر يصب في مصلحتهم؛ فهم فريق يتطور ويتعلم باستمرار. نحترمهم كثيرًا واللعب ضدهم صعب للغاية، لكننا نؤمن أيضًا بأنفسنا وبقدرتنا على هزيمتهم غدًا”.
وبالنظر إلى الحالة البدنية للفريق: “الخبر السار الأول هو أن الجميع جاهز باستثناء (سيرجي جنابري). هذا هو الأساس، وهو فرق هائل عن الموسم الماضي حين عاندنا الحظ. حاليًا، نحن في نقطة يمتلك فيها اللاعبون الطاقة اللازمة، وهذا أمر حيوي، لكنني أرى أن باريس أيضًا في أفضل حالاته. هم دائمًا ما يقدمون تلك الكثافة العالية. أحيانًا تحصل على مساحة ووقت، وهذا يغير اللعبة كما حدث في آخر 20 دقيقة في باريس، لكن كلا الفريقين سيحاول الحفاظ على تلك الكثافة طوال الـ 90 دقيقة”.
تطرق كومباني إلى مدى توقعه مباراة ملحمية أخرى مشابهة للقاء الذهاب: “الأمر يعتمد دائمًا على الفريقين. إذا قرر أحدهما التراجع خطوة للخلف، فقد تصبح المباراة أهدأ، وإذا لم يحدث ذلك، فلن تهدأ. يجب التمسك بما أوصل الفريق إلى هذه المرحلة، لذا من الصعب علينا وعلى باريس تغيير أسلوب اللعب. نحن نلعب على أرضنا ونريد الفوز، وهذا هو الأهم والأولوية القصوى غدًا”.
وتحدث عن احتمالية اللجوء لركلات الترجيح: “سنقرر حينها من سيسدد الركلات بالتشاور مع اللاعبين. لم نناقش هذا الأمر الأسبوع الحالي، لكنه كان موضوعًا مطروحًا طوال الأشهر الثلاثة الماضية، وقبل مباريات الكأس أيضًا. ركلات الترجيح جزء من كل حصة تدريبية منذ أسابيع؛ فهي ليست وليدة اللحظة بل نتدرب عليها كأي عملية تكتيكية أخرى، ومع ذلك تظل كرة قدم ولا ضمانات فيها”.
💬 التعليقات (0)