f 𝕏 W
مرضى الأسنان في غزة.. وجه آخر من المعاناة بسبب الحصار

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مرضى الأسنان في غزة.. وجه آخر من المعاناة بسبب الحصار

في حين تتزايد الاحتياجات الطبية في القطاع، تواجه عيادات الأسنان أزمة حادة بسبب الشح الحاد في المواد الأساسية التي يرفض الاحتلال إدخالها بعد تدميره للمستودعات والمعامل.

داخل إحدى عيادات مدينة غزة، يواصل طبيب الأسنان حسن مقداد تقديم العلاج لمرضاه رغم شح الإمكانات الكبير الناجم عن الحصار الإسرائيلي وتدمير المستودعات خلال الحرب.

فبعد 3 سنوات من الحرب، لم تعد عيادات القطاع تمتلك أي إمكانات وفق مقداد الذي قال في تقرير أعدته مراسلة الجزيرة نور خالد، إنه لم يعد يستطيع حشو عصب مناسب لأي مريض "لأن كل المستلزمات الموجودة في القطاع منتهية الصلاحية".

وبينما تتزايد الاحتياجات الطبية في القطاع، تواجه عيادات الأسنان أزمة حادة بسبب الشح الحاد في المواد الأساسية التي يرفض الاحتلال إدخالها بعد تدميره المستودعات والمعامل.

ولا يجد آلاف المرضى ما يخفف آلامهم بسبب نقص الأدوية والمستلزمات وشح الأموال الناجم عن فقدان غالبيتهم موارد الرزق جراء الحرب الإسرائيلية التي خنقت اقتصاد القطاع. ومع ذلك، قال أحد المرضى إنه لا يستطيع الصبر على آلام أسنانه رغم ارتفاع التكاليف بشكل صارخ عما كانت عليه قبل الحرب.

ولا يختلف وضع العيادات عنه في معامل الأسنان التي باتت تعاني الشح ذاته بسبب الحصار، حسب أيمن الشبراوي الذي قال إنه اضطر لإغلاق معمله جزئيا وتسريح ثلثي العمال، وتوقع إغلاق المعمل بالكامل ما لم يسمح الاحتلال بإدخال المستلزمات.

كما دمر الاحتلال عددا كبيرا من عيادات الأسنان والمستودعات التي كانت تزود العيادات بمستلزمات الأسنان، وفق ما يقول عضو نقابة طب الأسنان محمد الأستاذ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)