يتوجه ملايين الناخبين في إسكتلندا وويلز وإنجلترا يوم 7 مايو/أيار إلى صناديق الاقتراع في انتخابات محلية وإقليمية يُتوقع أن تعيد رسم الخريطة السياسية البريطانية، وسط مؤشرات على تراجع هيمنة الحزبين التقليديين، وصعود قوى بديلة.
وتُعد هذه الانتخابات اختبارا حاسما لمستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر الذي يواجه تراجعا حادا في شعبيته، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى استياء واسع من أدائه.
ويخشى حزب العمال من نتائج "مدمرة" تنهي سلطته وتزعزع قبضته على البلاد، وتتيح صعود أحزاب أخرى كانت على هامش الحياة السياسية، وفق تقارير في صحيفتي آي بيبر وفايننشال تايمز البريطانيتين.
وتنقسم الضغوط التي يواجهها ستارمر إلى داخلية وخارجية، وفق ما يقوله أناند مينون، مدير مركز أبحاث "المملكة المتحدة في أوروبا المتغيرة"، في تحليل نشرته صحيفة آي بيبر.
ويركز مينون على الضغوط الدولية، مؤكدا أن ستارمر يواجه اختبارا معقدا في محاولته إعادة ضبط العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.
وقد أكد ستارمر سابقا، أثناء مشاركته في قمة "المجموعة السياسية الأوروبية" بأرمينيا، أن إعادة بناء الروابط الاقتصادية مع بروكسل باتت أولوية إستراتيجية، بحسب التحليل.
💬 التعليقات (0)