f 𝕏 W
الذكاء الاصطناعي يفاقم ضباب الحرب بين واشنطن وطهران

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذكاء الاصطناعي يفاقم ضباب الحرب بين واشنطن وطهران

تقرير يرصد كيف غيّر الذكاء الاصطناعي بيئة تغطية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عبر تضليل بصري وميمات دعائية تُضعف الثقة بالمحتوى وتُعقِّد التحقق.

في ظل تصاعد الحرب المعلوماتية المرافقة للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، لم تعد المعارك تُخاض فقط بالسلاح، بل أصبحت تُدار أيضا عبر الصور والمقاطع والمحتوى الرقمي، في مشهد يزداد فيه "ضباب الحرب" كثافة وتعقيدا.

ولخصت الكاتبة "غريتيل كان" هذه الحالة في تقرير نُشر في موقع معهد رويترز للصحافة، والذي تناول كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل بيئة التغطية الإعلامية للحروب.

تقول الكاتبة إن مفهوم "ضباب الحرب"، الذي صاغه المنظّر العسكري كارل فون كلاوزفيتز لوصف حالة الغموض في ساحة المعركة، بات اليوم أكثر تعقيدا في العصر الرقمي، حيث تُنتَج الحروب وتُعاد صياغتها بصريا عبر الإنترنت، مضيفة أن هذا التحول يجعل التحقق من الوقائع أكثر صعوبة، ويضع الصحفيين أمام تحديات غير مسبوقة.

وأضافت أن الصراع بين واشنطن وطهران يُعد نموذجا واضحا لهذا التحول، إذ تغمر منصات التواصل الاجتماعي موجات من الصور ومقاطع الفيديو والروايات المتضاربة، في وقت أصبح فيه التمييز بين الحقيقي والمفبرك أكثر تعقيدا مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وأوضحت "غريتيل" أن عام 2026 شهد طفرة كبيرة في حجم وانتشار المحتوى المُصنّع بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مقاطع طائرات مسيّرة مزيفة، وصور أقمار صناعية مفبركة، وتصريحات مركّبة، ولفتت إلى أن هذا المحتوى لا يقتصر على حسابات مجهولة، بل باتت حتى بعض الجهات الرسمية تنخرط في نشره.

وفي هذا السياق، قالت إن أحد أبرز ملامح هذا التحول يتمثل في "حرب الميمز"، حيث يتنافس الطرفان على تشكيل الرأي العام عبر محتوى ساخر أو ترفيهي يحمل رسائل سياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)