فتحت مدن إسرائيلية عدة، بينها ريشون لتسيون وأسدود، ملاجئها العامة ورفعت مستوى الجاهزية المدنية، تحسبا لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار وتجدد إطلاق الصواريخ نحو الجبهة الداخلية، في وقت اتهم فيه رئيس بلدية حيفا حكومة بنيامين نتنياهو والجيش بالتقاعس عن توفير الحماية الكافية للسكان.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الاستعدادات تأتي غداة هجمات إيرانية استهدفت الإمارات وعُمان أمس الاثنين.
وكانت الإمارات قالت، أمس الاثنين، إنها تعاملت مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، مما أسفر عن 3 إصابات.
وفي حيفا، قال رئيس البلدية يونا ياهف إن نحو 35% من سكان المدينة يفتقرون إلى أماكن محصنة، مشيرا إلى أن البلدية تعمل على معالجة الفجوة عبر تحصين المنازل، في عملية قال إنها قد تستغرق قرابة عام ونصف العام.
وهاجم ياهف الحكومة والجيش، معتبرا أنهما لا يعترفان بسكان حيفا، وأضاف "نحن أكبر مدينة في الشمال، ومع ذلك لا يوجد تواصل معنا. هذا أمر يثير الغضب والمرارة".
وأوضح ياهف أن الحياة في المدينة تسير كالمعتاد من دون رفع رسمي لحالة التأهب، لكنه شدد على الاستعداد لأي تطور مفاجئ، قائلا "لا نثق بالمنظمات الإرهابية، ونجهز أنفسنا لكل سيناريو".
💬 التعليقات (0)