أمد/ لا بأس من احترام القادة ورؤساء الدول ولكن من الخطورة المبالغة في مدحهم وتضخيم دورهم إلى درجة التقديس وإضفاء صفات ألوهية عليهم أو القول بأنهم بحجم الوطن، أو أنهم الجدار الأخير في حماية الوطن، وأن مصير الوطن مرتبط بمصيرهم الخ وهي مصطلحات لا نسمعها إلا في العالم العربي. فالرئيس أو القائد -أيًّا كان موقعه- مجرد إنسان فانٍ ويمكن أن يختفي في أي وقت ولأي سبب، خصوصاً عندما يبلغ من العمر عتياً، وهو مجرد موظف سامٍ في السلطة مكلف بمهمة يتقاضى عليها أجراً، بينما الأوطان باقية وتسمو على كل الأفراد. وربط مصير الوطن بالرئيس قول لا يصدر إلا عن جاهل أو منافق؛ فلا شيء أو إنسان بحجم الوطن، ومصير الأوطان تقررها شعوبها وليس قادتها.
كاتس: محاكمة نتنياهو بظل الواقع الأمني الراهن إضرار بأمن الدولة ويجب أن تتوقف
عون يؤكد الاستمرار في مساعي التفاوض لإنهاء الحرب.. ويدعو للالتفاف حول الجيش اللبناني
إسبانيا: حرب الشرق الأوسط هي أخطر أزمة عالمية في القرن الحالي
اليوم 68..حرب إيران وكسر الهدنة للمرة الأولى..والتخصيب يعود للواجهة
موقع أمريكي: عنف المستوطنين يشتعل في الضفة تحت غطاء إدارة ترامب المطلق
التعليقات (0)