الرئيس اللبناني: المفاوضات هي المسار الوحيد المتبقي بعد نفاد الحلول الأخرى والسلم الأهلي خط أحمر
أمد/ في مقال سابق لي ، ذكرت أن العرب في العصر الحديث وقعوا ضحية ثلاثة قوى اقليمية ، أولهم اسرائيل ، و ثانيهم تركيا ، و ثالثهم ايران ، و أن لولا هذه القوى الاقليمية لما كان هناك نزاعات على اراض عربية ، فهم للأسف يقاتلوننا بأبناءنا ، و هذا ما حدث في الربيع العربي و ما تلاه من مواجهه بين الجيوش النظامية و عناصر الاسلام السياسي المدعومة من تركيا ، و هذا ما حدث في حرب اليمن من حرب الحوثيين المدعومين من ايران للقوات الحكومية ، أما اسرائيل فقد تختلف عن ايران و تركيا . ايران و تركيا يغلفون حروبهم بطابع ديني ، و قضايا اسلامية بحته لتضفي على حروبهم نزعة القداسة ، و تسهل استقطاب الشعوب العربية لصالحهم ، كما فعل الإخوان المسلمون على مر تاريخهم . لا فرق بين المشروع التركي و المشروع الايراني ، غير أن المشروع التركي يغلفه إطار إسلامي سني ، و المشروع الايراني يغلفه إطار اسلامي شيعي يركن لآل البيت ، و كلاهما يرجع في مبادئه لعصر الخلفاء الراشدين و الخلاف الذي حدث بين معاوية بن ابي سفيان و علي بن ابي طالب رضي الله عنهما . اسرائيل تختلف عن تركيا و عن ايران ، فهي تعمل بذكاء أكبر من المسلمين ، حيث تسيطر على مراكز القرار و الإقتصاد ، و هذا لا يتعلق بالوطن العربي فقط بل يتعلق ب 80% من دول العالم ، لذلك خطرها يتجاوز بمراحل الأولى و الثانية ، بل أن تركيا اداة في ايديهم كما سائر الدول العربية ، حيث يسيطرون على مراكز القرار فيها ، أما بالنسبة لإيران فهم عجزوا ان يجعلوها مثل تركيا و هذا هو سبب الحرب القائمة حاليا ! لم يستطيعوا السيطرة على مراكز القرار في طهران ، بالتالي تحولت لحرب كبرى برعاية أمريكية. . سأشبه الوطن العربي بالكعكة ، أمريكا تمسك بالسكين ، و تقف كل من اسرائيل و ايران و تركيا على المائدة ، وسواءا قبلت ايران بقسمة امريكا او لم تقبل سيتم تركيعها على ان تقبل عنوة . موقفنا كعرب خارج الحسابات الدولية المعقدة ، لأننا في موازين القوى لا نمثل اي ثقل ، و الدولة العربية الكبرى التي تمثل ثقل كعاصمة القرار القاهرة ، تحاول قدر الإمكان اطفاء نار الحروب و البقاء الى المعادلات التي كتبت بعد انتهاء الحرب الباردة بين كل من روسيا و امريكا . اتجاه الأنظمة العربية الى العلمانية و الليبرالية في الحكم جعل كل من تركيا و ايران ينجحون في اللعب على وتر الإسلام و الدين و القرآن لإستقطاب اكبر عدد من شباب الوطن العربي سواءا في لبنان او اليمن او العراق او حتى دول خليجية يتعذر علي ذكرها . وقد نجحوا للأسف ، و السؤال هنا الذي اطرحه هو ان القرآن نزل للعرب و بلسان عربي مبين ، أيهم أولى بالقرآن و الدين و السنة ، نحن أم هم ؟ لذلك دور الأزهر الشريف في مصر و المؤسسات الدينية في السعودية يجب ان يكون اكبر بمراحل من الأن ، بحيث يستوعبوا تطلعات الشباب حول الدين والإسلام المعتدل بدلا من ان تستقطبهم الجماعات المتطرفة والارهابية و بدلا من ان يصبحوا اداة في يد اعدائنا يصبحوا جنودا للأوطان العربية .
إسبانيا: حرب الشرق الأوسط هي أخطر أزمة عالمية في القرن الحالي
اليوم 68..حرب إيران وكسر الهدنة للمرة الأولى..والتخصيب يعود للواجهة
موقع أمريكي: عنف المستوطنين يشتعل في الضفة تحت غطاء إدارة ترامب المطلق
السودان يؤكد تورط الإمارات وإثيوبيا في قصف مطار الخرطوم
💬 التعليقات (0)