f 𝕏 W
أبناء الوطن العربي بين ايديلوجيات خارجية مختلفة .

أمد للاعلام

سياسة منذ 16 أيام 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبناء الوطن العربي بين ايديلوجيات خارجية مختلفة .

الرئيس اللبناني: المفاوضات هي المسار الوحيد المتبقي بعد نفاد الحلول الأخرى والسلم الأهلي خط أحمر

أمد/ في مقال سابق لي ، ذكرت أن العرب في العصر الحديث وقعوا ضحية ثلاثة قوى اقليمية ، أولهم اسرائيل ، و ثانيهم تركيا ، و ثالثهم ايران ، و أن لولا هذه القوى الاقليمية لما كان هناك نزاعات على اراض عربية ، فهم للأسف يقاتلوننا بأبناءنا ، و هذا ما حدث في الربيع العربي و ما تلاه من مواجهه بين الجيوش النظامية و عناصر الاسلام السياسي المدعومة من تركيا ، و هذا ما حدث في حرب اليمن من حرب الحوثيين المدعومين من ايران للقوات الحكومية ، أما اسرائيل فقد تختلف عن ايران و تركيا . ايران و تركيا يغلفون حروبهم بطابع ديني ، و قضايا اسلامية بحته لتضفي على حروبهم نزعة القداسة ، و تسهل استقطاب الشعوب العربية لصالحهم ، كما فعل الإخوان المسلمون على مر تاريخهم . لا فرق بين المشروع التركي و المشروع الايراني ، غير أن المشروع التركي يغلفه إطار إسلامي سني ، و المشروع الايراني يغلفه إطار اسلامي شيعي يركن لآل البيت ، و كلاهما يرجع في مبادئه لعصر الخلفاء الراشدين و الخلاف الذي حدث بين معاوية بن ابي سفيان و علي بن ابي طالب رضي الله عنهما . اسرائيل تختلف عن تركيا و عن ايران ، فهي تعمل بذكاء أكبر من المسلمين ، حيث تسيطر على مراكز القرار و الإقتصاد ، و هذا لا يتعلق بالوطن العربي فقط بل يتعلق ب 80% من دول العالم ، لذلك خطرها يتجاوز بمراحل الأولى و الثانية ، بل أن تركيا اداة في ايديهم كما سائر الدول العربية ، حيث يسيطرون على مراكز القرار فيها ، أما بالنسبة لإيران فهم عجزوا ان يجعلوها مثل تركيا و هذا هو سبب الحرب القائمة حاليا ! لم يستطيعوا السيطرة على مراكز القرار في طهران ، بالتالي تحولت لحرب كبرى برعاية أمريكية. . سأشبه الوطن العربي بالكعكة ، أمريكا تمسك بالسكين ، و تقف كل من اسرائيل و ايران و تركيا على المائدة ، وسواءا قبلت ايران بقسمة امريكا او لم تقبل سيتم تركيعها على ان تقبل عنوة . موقفنا كعرب خارج الحسابات الدولية المعقدة ، لأننا في موازين القوى لا نمثل اي ثقل ، و الدولة العربية الكبرى التي تمثل ثقل كعاصمة القرار القاهرة ، تحاول قدر الإمكان اطفاء نار الحروب و البقاء الى المعادلات التي كتبت بعد انتهاء الحرب الباردة بين كل من روسيا و امريكا . اتجاه الأنظمة العربية الى العلمانية و الليبرالية في الحكم جعل كل من تركيا و ايران ينجحون في اللعب على وتر الإسلام و الدين و القرآن لإستقطاب اكبر عدد من شباب الوطن العربي سواءا في لبنان او اليمن او العراق او حتى دول خليجية يتعذر علي ذكرها . وقد نجحوا للأسف ، و السؤال هنا الذي اطرحه هو ان القرآن نزل للعرب و بلسان عربي مبين ، أيهم أولى بالقرآن و الدين و السنة ، نحن أم هم ؟ لذلك دور الأزهر الشريف في مصر و المؤسسات الدينية في السعودية يجب ان يكون اكبر بمراحل من الأن ، بحيث يستوعبوا تطلعات الشباب حول الدين والإسلام المعتدل بدلا من ان تستقطبهم الجماعات المتطرفة والارهابية و بدلا من ان يصبحوا اداة في يد اعدائنا يصبحوا جنودا للأوطان العربية .

إسبانيا: حرب الشرق الأوسط هي أخطر أزمة عالمية في القرن الحالي

اليوم 68..حرب إيران وكسر الهدنة للمرة الأولى..والتخصيب يعود للواجهة

موقع أمريكي: عنف المستوطنين يشتعل في الضفة تحت غطاء إدارة ترامب المطلق

السودان يؤكد تورط الإمارات وإثيوبيا في قصف مطار الخرطوم

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)