تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها السافرة على المسجد الأقصى المبارك، حيث قام المستوطنون بانتهاك المقدسات، وإقامة الطقوس التلمودية العلنية في باحاته، بالإضافة إلى رفع علم الاحتلال فوق أروقته. هذه الانتهاكات تأتي في إطار التحضيرات المحمومة لما يُسمى بـ”الاقتحام الأكبر” الذي يُخطط له في الخامس عشر من مايو، بقيادة جماعات الهيكل ودعم حكومي رسمي، في وقت يواصل فيه الصمت العربي والعالمي.
إن هذه التصرفات تمثل استفزازًا متعمدًا وإهانة مقصودة لجميع المسلمين في العالم، وتُعتبر خطوة نحو جر المنطقة إلى صراع ديني.
تستمر الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، بما في ذلك الإعدامات الميدانية، الاعتقالات الجماعية، هدم المنازل على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى تدمير الأشجار والمحاصيل الزراعية، وتشجيع عصابات المستوطنين على ممارسة أبشع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.
أما في قطاع غزة، فإن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار يوميًا، حيث يشن اعتداءات متواصلة تؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى، مع تهديدات مستمرة بشن عدوان جديد، بالإضافة إلى الحصار الظالم الذي يفاقم معاناة الشعب الفلسطيني.
إن استمرار هذه الانتهاكات يهدد بتصعيد خطير، ويُظهر عجزًا مريبًا من الدول العربية والمجتمع الدولي عن اتخاذ أي إجراءات حقيقية لوقف هذه الجرائم. في الوقت الذي يحظى فيه الاحتلال بحماية كاملة من العقاب، نستمر في التحذير من التمادي في القتل والتدمير.
نؤكد أن شعبنا الفلسطيني لن يتوقف عن الدفاع عن مقدساته وأرضه وحقوقه، وأن قوى المقاومة ستواصل التصدي للعدوان الإسرائيلي بكل الوسائل المتاحة
💬 التعليقات (0)