f 𝕏 W
الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني يعكس إرادة الحفاظ على هويتها وصمود أهلها

راية اف ام

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني يعكس إرادة الحفاظ على هويتها وصمود أهلها

أكد محمد سالم الشرقاوي،المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، أن الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني يعكس إرادة الحفاظ على هويتها وصمود أهلها، مشيدا بهذا الخصوص بجهود الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات في حماية المدينة والحافظ على موروثها الديني والحضاري. وأوضح الشرقاوي، الذي حل ضيفا مساء أمس الاثنين، على برنامج عين على القدس، الذي يبثه التلفزيون الأردني الرسمي، أن الوكالة ملتزمة بتنفيذ تعليمات العاهل المغربي الملك م..

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، أن الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني يعكس إرادة الحفاظ على هويتها وصمود أهلها، مشيدا بهذا الخصوص بجهود الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات في حماية المدينة والحافظ على موروثها الديني والحضاري.

وأوضح الشرقاوي، الذي حل ضيفا مساء أمس الاثنين، على برنامج "عين على القدس"، الذي يبثه التلفزيون الأردني الرسمي، أن الوكالة ملتزمة بتنفيذ تعليمات العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بمواصلة العمل في المدينة في كل الظروف والأحوال، وقدم، بهذا الخصوص، عناصر خطة الوكالة في القدس برسم سنة 2026.

ونظرا لكون الحلقة خصصت للحديث حول واقع قطاع التجارة في القدس، أبرز الشرقاوي بأن الوكالة وضعت برنامجًا متكاملًا لدعم التجار المقدسيين، بالشراكة مع الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، لتمكينهم من التكيف مع التحولات الاقتصادية، وفتح آفاق جديدة أمام منتجاتهم، في ظل واقع اقتصادي معقد ومتغير.

وأكد أن هذه الجهود تأتي في وقت تمر فيه الأسواق في البلدة القديمة بأزمة غير مسبوقة، انعكست بشكل مباشر على الحركة التجارية، وأدت إلى تراجع القدرة الشرائية وإغلاق عدد متزايد من المحال التجارية. وأشار الشرقاوي إلى أن التعامل مع هذا الواقع يتطلب الانتقال من تشخيص الأزمة إلى تقديم حلول عملية، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة التحديات المتغيرة التي تواجه المدينة وسكانها، مؤكدًا أن أموال الدعم من كل الجهات تبقى غير كافية لتغطية كل الحاجيات.

وفي هذا الإطار، قال الشرقاوي إن الوكالة تعتمد مقاربة متعددة الأبعاد، تجمع بين الدعم الاجتماعي المباشر، وبناء مشاريع مستدامة، ذات أثر مباشر، تشمل القطاعات الحيوية، كالتعليم والصحة والثقافة، إلى جانب الاقتصاد.

وأشار إلى أنه من بين مجموعة المبادرات العملية، نفذت الوكالة حملة مساعدات اجتماعية كبرى خلال شهر رمضان الماضي بقيمة مليون دولار، اعتمدت فيها على شراء السلع من التجار المحليين وتوزيع "كوبونات" شرائية على العائلات، مما ساهم في تحريك العجلة الاقتصادية داخل البلدة القديمة ولو بشكل جزئي، كما اطلقت الوكالة أمس المرحلة الثانية من برنامج التدريب المهني في مجالات الاستيراد والتصدير، بهدف رفع كفاءة التجار، وتمكينهم قانوينا وفنيا من التعامل مع متطلبات السوق الحديثة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)