f 𝕏 W
"مدى": تراجع طفيف في انتهاكات الحريات الإعلامية خلال نيسان واستمرار استهداف الصحفيين بالقتل

راية اف ام

سياسة منذ 16 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مدى": تراجع طفيف في انتهاكات الحريات الإعلامية خلال نيسان واستمرار استهداف الصحفيين بالقتل

واصلت قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الحريات الإعلامية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، رغم توقف الحرب وما خلفته من تداعيات مستمرة على الواقع الميداني في كلا المنطقتين. وثق مركز مدى ما مجموعه 29 انتهاكا بحق الصحفيين/ات والحريات الإعلامية خلال شهر نيسان الماضي، بانخفاض بسيط بلغت نسبته 9% وبعدد 3 انتهاكات، كان نصيب الاحتلال الإسرائيلي منها 24 انتهاكا، توزعت بواقع 22 في الضفة الغربية وانتهاكين في قطاع غزة، فيما وثقت 3 اعتداءات نفذتها جهات فلسطينية في الضفة، وانتهاكين ارتكبتها وس..

واصلت قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها بحق الحريات الإعلامية في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، رغم توقف الحرب وما خلفته من تداعيات مستمرة على الواقع الميداني في كلا المنطقتين.

وثق مركز "مدى" ما مجموعه 29 انتهاكا بحق الصحفيين/ات والحريات الإعلامية خلال شهر نيسان الماضي، بانخفاض بسيط بلغت نسبته 9% وبعدد 3 انتهاكات، كان نصيب الاحتلال الإسرائيلي منها 24 انتهاكا، توزعت بواقع 22 في الضفة الغربية وانتهاكين في قطاع غزة، فيما وثقت 3 اعتداءات نفذتها جهات فلسطينية في الضفة، وانتهاكين ارتكبتها وسائل التواصل الاجتماعي.

شهدت الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة بحق الحريات الإعلامية في فلسطين تراجعا خلال شهر نيسان الماضي، إذ وثق مركز "مدى" 24 جريمة واعتداء نفذتها قوات وسلطات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يشكل نحو 83% من إجمالي الانتهاكات خلال الشهر، مقارنة بـ 31 اعتداء جرى توثيقها في شهر آذار السابق.

ورغم تراجع أعداد الانتهاكات، إلا أنها لا زالت تشكل الخطر الأكبر على الحريات الإعلامية في فلسطين، إذ قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحفيين اثنين وهما مراسل "الجزيرة مباشر" محمد سمير وشاح بعد استهدافه من طائرات الاحتلال غرب مدينة غزة، والصحفي إسلام هشام قنيطة ويعمل محرر لدى وكالة "فلسطين الآن" جراء قصف استهدفه وسط مدينة غزة.

خلال شهر نيسان، احتجزت قوات الاحتلال خمسة صحفيين أثناء تأديتهم لعملهم الميداني. فقد تم احتجاز طاقم قناة "الجزيرة" عند مدخل بلدة بلعين لمدة 40 دقيقة أثناء تغطية جنازة أحد الشهداء. كما احتجز مراسل شبكة "فلسطين الإخبارية" معتصم سقف الحيط، ومصور وكالة "الأناضول التركية" محمد عوض لمدة نصف ساعة على حاجز عين سينيا شمال رام الله أثناء توجههما لتغطية الانتخابات المحلية في قرية سنجل. وفي حادثة أخرى، احتجز مراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله بحش، ومراسل "فلسطين بوست" مجاهد طبنجة لنحو ساعتين في بلدة برقا شمال نابلس.

كما منعت قوات الاحتلال 16 صحفيا وطواقم إعلامية من التغطية في فعاليات ومناطق مختلفة في الضفة الغربية، حيث تكرر منع بعضهم أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، كما حدث مع مصور وكالة "شينخوا" مأمون وزوز، والصحفيين المستقلين ساري جرادات ومصعب شاور. ومنعت أيضا طاقم قناة "الجزيرة" المراسلة جيفارا البديري والمصورين محمد عاروري ووائل السلايمة، والصحفي محمد سمرين من "الجزيرة مباشر" من تغطية اقتحام مخيم قلنديا شمال مدينة القدس. كما منع جنود الاحتلال طاقم قناة "رؤيا" المراسل حافظ صبرا والمصور محمود فوزي، إلى جانب مصور الوكالة الأوروبية علاء بدرانة، ومصور الوكالة الفرنسية جعفر اشتية، ومصور الوكالة الأمريكية USIPA ناصر شتية، ومصور وكالة "الأناضول" نضال شتية من تغطية الاقتحام في محيط المسجد الكبير بمدينة نابلس وعرقلوا عملهم بالتهديد بإطلاق النار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)