f 𝕏 W
بالتزامن مع تهديد غزة.. جيش الاحتلال يستنزف قواته مجددا في أكثر من جبهة

فلسطين الان

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالتزامن مع تهديد غزة.. جيش الاحتلال يستنزف قواته مجددا في أكثر من جبهة

بينما تردد أوساط الاحتلال تهديداتها بشأن استئناف العدوان على غزة، فإنها تواصل مزاعمها بشأن ترسيخ حماس لمواقعها، ورفض نزع سلاحها، فيما يستمر جيش الاحتلال عملياته حتى "الخط الأصفر"، على أمل أن يُؤثر الض

بينما تردد أوساط الاحتلال تهديداتها بشأن استئناف العدوان على غزة، فإنها تواصل مزاعمها بشأن ترسيخ حماس لمواقعها، ورفض نزع سلاحها، فيما يستمر جيش الاحتلال عملياته حتى "الخط الأصفر"، على أمل أن يُؤثر الضغط العسكري على قيادة الحركة التي تُحاول إعادة بناء نفسها.

المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، إليشع بن كيمون، ذكر أنه بينما "يُتابع الشرق الأوسط بأسره المفاوضات الأمريكية الإسرائيلية المعقدة مع لبنان وإيران، فإنه بالنسبة لكبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، فإن الدراما الحقيقية أحيانًا ما تدور في هدوء قطاع غزة النسبي، ووفقًا لمصادر سياسية، تُواصل حماس ترسيخ مواقعها، وترفض نزع سلاحها كجزء من تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب، وفي ضوء هذا الرفض، يستعد الجيش الإسرائيلي للانتقال لمرحلة ضغط أشد، ستُجبر الحركة على إعادة النظر في مسارها".

وأضاف بن كيمون في مقال أن "المعلومات المتوفرة للجيش وأجهزته الأمنية تفيد بتواجد ستة ألوية في قطاع غزة، ويشير تناوب القوات إلى استعدادات لإقامة طويلة ومكثفة، وتوقع بأن يحل لواء المظليين محل لواء احتياطي أنهى مهمته في القطاع في المستقبل القريب، فيما أنهى مقاتلو لواء "القبضة الحديدية" 205 بقيادة الفرقة 252، مؤخرًا جولة قتالية مهمة استمرت شهرين، وكانت هذه الجولة السادسة لهم منذ بداية الحرب، وتضمنت حملة إنزال مظلي شاقة بين جنوب قطاع غزة وجنوب لبنان". أخبار ذات صلة صحيفة عبرية: جيش الاحتلال يضع شروطاً تعجيزية لتسوية جبهة لبنان ارتفاع أسعار النفط بنسبة 7.5% مع إغلاق مضيق هرمز مجددا

وأشار إلى أنه "هذه المرة، كانت المهمة دقيقة، وشملت تطهير المنطقة الواقعة بين شرق قطاع غزة و"الخط الأصفر"، وبالتعاون الوثيق مع وحدة "يهلوم"، نفذت القوات عمليات حفر منهجية لأكثر من ستة كيلومترات، وأسفرت العملية الهندسية المعقدة عن اكتشاف وتدمير ثمانية مخابئ استراتيجية تحت الأرض تابعة لحماس، وخلال العملية، لم يقتصر الأمر على تدمير البنية التحتية فحسب، بل قتل الجنود عشرات المطلوبين الفلسطينيين في مواجهات مباشرة، وعثروا على أسلحة، وسط تأكيد الجيش أن هذه العمليات ليست ثابتة".

وأوضح أنه "منذ انطلاق الحرب على إيران، قتل الجيش أكثر من مئة مطلوب في غزة، ولا يقتصر هذا على المقاتلين فحسب، بل يشمل أيضاً من كانوا يُعتبرون قياديين في مختلف التشكيلات المتبقية في حماس، بمن فيهم من شاركوا بفعالية في هجوم السابع من أكتوبر، لأن حماس تسعى جاهدة لإعادة بناء صورتها لدى الرأي العام في غزة، وتبذل جهوداً جبارة لتعزيز صفوفها".

ونقل بن كيمون عن أوساط الجيش أننا "لا نحارب المسلحين في غزة فحسب، بل نحارب أيضاً شبكات التهريب وعند المعابر الحدودية، وأي إحباط لعمليات التهريب يؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على إعادة بناء صورتهم، ومن أجل فرض السيطرة، انتقل الجيش من المواقع الدفاعية إلى مواقع دائمة في المنطقة الواقعة بين الحدود و"الخط الأصفر"، حيث تم إنشاء العشرات من هذه المواقع في الأشهر الأخيرة، بهدف إنشاء منطقة أمنية مستقرة تتيح مرونة في التحرك ضد أي محاولة من حماس لفرض سيطرتها".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)