f 𝕏 W
تفاصيل ضرب الراهبة الفرنسية وأرقام حول أعداد مسيحيّي القدس ومذاهبهم وكنائسهم ومعاناتهم

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاصيل ضرب الراهبة الفرنسية وأرقام حول أعداد مسيحيّي القدس ومذاهبهم وكنائسهم ومعاناتهم

في حوار خاص مع الجزيرة نت، يقول المطران عطا الله حنا إن مشهد اعتداء مستوطن إسرائيلي على راهبة فرنسية في البلدة القديمة بالقدس منذ أيام ليس فرديا، ويندرج في إطار سياسات عنصرية يغذيها المستوى السياسي.

قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، إن الاعتداءات الإسرائيلية على المسيحيين في القدس وفلسطين "عنصرية" و"ممنهجة" وطالت تقريبا كل رجال الدين المسيحيين، مؤكدا مساهمة ساسة إسرائيليين في تغذيتها.

وأضاف -في حوار مع الجزيرة نت- أن سلطات الاحتلال تسعى لبسط هيمنتها وتغيير ملامح القدس، وتهميش وإضعاف البعد العربي الفلسطيني الإسلامي المسيحي في المدينة المقدسة، داعيا المرجعيات الدينية المسيحية في العالم لضرورة الالتفات إلى القدس وإلى الشعب الفلسطيني الذي يعيش ظروفا مأساوية.

وهز مشهد الاعتداء العنيف لمستوطن إسرائيلي على راهبة فرنسية في البلدة القديمة بالقدس -والذي نشر الجمعة الماضي-، الوسط المقدسي والمسيحي، ومع أنه ليس الأول من نوعه، فإنه يقرع جرس إنذار جديد حول تصاعد الانتهاكات التي تستهدف رجال الدين المسيحيين ودور العبادة في المدينة المحتلة.

وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة سلسلة طويلة من الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها المسيحيون ومقدساتهم منذ عام 1967، وكانت من بين العوامل الأساسية التي دفعت الكثير منهم إلى الهجرة من البلاد، خلافا لمزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة في غزة.

ويقدر عدد المسيحيين في القدس اليوم بنحو 9 آلاف و900 نسمة يتوزعون على 13 كنيسة رسمية، وينتمي 5500 منهم إلى الكنيسة اللاتينية، و2300 لكنيسة الروم الأرثوذكس، ويشكل هؤلاء ما نسبته 87% من مسيحيي المدينة، في حين يتوزع البقية على الكنائس الأخرى.

هذه الراهبة فرنسية، والجميع شاهد مقطع الفيديو الذي يوثق الاعتداء عليها بينما كانت تسير في طريق العودة إلى الدير الذي تخدم وتعيش فيه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)