f 𝕏 W
الطفل مهدي أبو طالب… حتى ذوو الإعاقة لم يرحمهم عنف الاحتلال

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطفل مهدي أبو طالب… حتى ذوو الإعاقة لم يرحمهم عنف الاحتلال

خاص – الرسالة نت مهدي أبو طالب طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، لا يتجاوز الثانية عشرة من عمره، يعاني من متلازمة داون، بملامح بريئة يعرفها كل من في الحي، طفل يحتاج إلى رعاية مضاعفة لا إلى مطاردة.  

خاص – الرسالة نت مهدي أبو طالب طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، لا يتجاوز الثانية عشرة من عمره، يعاني من متلازمة داون، بملامح بريئة يعرفها كل من في الحي، طفل يحتاج إلى رعاية مضاعفة لا إلى مطاردة.

لكنه من مخيم شعفاط، أحد مخيمات القدس التي تتعرض لاقتحامات متكررة، حيث لا يبقى شيء خارج دائرة العنف حتى الأطفال؛ وذلك ما حدث للطفل مهدي قبل يومين.

كان لمهدي طقس يومي بسيط، أن ينتظره شقيقه الأكبر محمد على الحاجز، فيعبرا معًا، ثم يأخذه محمد ليجلس مع أصدقائه، في محاولة لمنحه مساحة أوسع من واقع المخيم.

يقول محمد: “اعتدت أن آخذه معي في مشاويري، في جلساتي مع أصدقائي، يومها لم يدخل من الحاجز، اتصلت على البيت فأخبرتني أمي أنه عاد، قلت لها أرسليه إليّ”، وقف محمد على الحاجز ينتظر، ثم رآه من بعيد، لم يكن مهدي يأتي كما اعتاد، بل كان يركض مرعوبًا وخلفه الجنود.

ويضيف محمد: “استغربت جدًا، كان يركض وكل الجنود يركضون خلفه، لم أفهم في البداية، ثم رأيتهم يمسكونه ويسحلونه من ملابسه ويجرّونه على الأرض”، في تلك اللحظة رفع مهدي يده وأشار لأخيه من بعيد أن يأتي، ركض محمد نحوه وهو يرى أخاه يُسحل على الأرض، وصرخ: هذا طفل حالته خاصة، متلازمة داون، شكله واضح، لكن ذلك لم يوقف الاعتداء، بل امتد.

يقول محمد: “لم يتركوه، بل ضربني أحد الجنود بعقب بندقيته على رأسي، شُجّ رأسي وسقطت على الأرض”.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)