أكد مدير الإغاثة الطبية بقطاع غزة، بسام زقوت، اليوم الثلاثاء، أن قيود الاحتلال المفروضة على المعابر، ونقص المستلزمات الطبية يضعان آلاف الجرحى والمرضى في دائرة الخطر والموت الوشيك.
وأوضح "زقوت" بتصريحات صحفية، تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن القطاع الصحي يعاني من اختناق غير مسبوق؛ نتيجة منع دخول الوفود الطبية والمعدات الصحية الأساسية كحضانات الأطفال.
وأشار إلى معاناة ما بين 5 إلى 10 آلاف مريض سرطان من انعدام الأدوية التخصصية والأجهزة التشخيصية، وتدهور حالاتهم بعد عام ونصف من تأخر العلاج. إقرأ أيضاً "الإغاثة": كارثة إنسانية وشيكة في غزة
ولفت إلى تزايد المخاوف من كارثة صحية مع دخول فصل الصيف، في ظل انتشار الأمراض الجلدية والمعوية بين النازحين بالخيام نتيجة انعدام أدوات النظافة، منهبا إلى أن انتشار القوارض بين الركام والخيام، يهدد بانتشار الأمراض وتلف الموارد الغذائية الشحيحة.
وشدد "زقوت" على ضرورة الفتح التام للمعابر وتدفق الاحتياجات الطبية العاجلة لإنقاذ المنظومة الصحية من الانهيار التام.
وبالتزامن مع معاناة المرضى وانهيار المنظومة الصحية، يواجه ملف "الإجلاء الطبي" من قطاع غزة انسداداً حرجاً، في ظل سياسات الاحتلال التي حوّلت حياة آلاف المرضى والمصابين إلى ورقة ضغط سياسي، متجاهلةً كافة النداءات الدولية للتحذير من انهيار القطاع الصحي.
💬 التعليقات (0)