f 𝕏 W
فتح في مؤتمرها الثامن: لحظة مفصلية تُكرّس إعادة إنتاج الواقع الذي عليه الحركة

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتح في مؤتمرها الثامن: لحظة مفصلية تُكرّس إعادة إنتاج الواقع الذي عليه الحركة

تعقد حركة فتح مؤتمرها الثامن في توقيت سياسي واستراتيجي بالغ الصعوبة، في ظل تراجع الحالة الفلسطينية وتعقّد المشهد العام، ما يفرض على الحركة الحاجة إلى خيارات نوعية لمواجهة الأزمات المتراكمة.

تعقد حركة فتح مؤتمرها الثامن في توقيت سياسي واستراتيجي بالغ الصعوبة، في ظل تراجع الحالة الفلسطينية وتعقّد المشهد العام، ما يفرض على الحركة الحاجة إلى خيارات نوعية لمواجهة الأزمات المتراكمة.

خلال سنوات الاعتقال، كان كوادر الحركة يعوّلون كثيرًا على هذا المؤتمر باعتباره محطة لتصحيح المسار السياسي ووضع استراتيجية جديدة. وقد عبّر كثيرون بوضوح عن ضرورة إعادة إحياء الحركة عبر صيغة تجمع بين الإرث العرفاتي والواقعية السياسية التي يتبناها الرئيس محمود عباس، تحت عنوان “إعادة فتح لفتح”.

في تجربتي الأخيرة خلال الاعتقال، عايشت الكادر الفتحاوي عن قرب، واستمعت إلى تطلعاتهم ومخاوفهم، حيث ربطوا مستقبل الحركة بنتائج المؤتمر الثامن. لكن، ومع إقرار عضوية المؤتمر، برز نقاش داخلي صاخب، يتمحور حول قناعة بأن تركيبة العضوية الحالية قد تُبقي المسارات محكومة برؤية المرحلة السابقة، مع تعديلات شكلية في الأسماء دون المساس بالجوهر.

يمكن تصنيف عضوية المؤتمر على النحو التالي:

* أولًا: الكادر التقليدي الذي شارك في المؤتمر السابع، ويشكّل نحو 70% من التكوين العام. * ثانيًا: إضافات جديدة ذات طابع قطاعي، تضم شخصيات يحيط بها جدل داخل الأطر التنظيمية. * ثالثًا: كتلة الأسرى المحررين، وهي كتلة مهمة تسعى لبلورة رؤية تحالفية، في ظل غياب الرمزية الحاسمة نتيجة استمرار اعتقال القيادي مروان البرغوثي.

استنادًا إلى هذه التركيبة، يمكن استشراف النتائج على النحو الآتي:

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)