أكد ناصر قطامي، مستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية، اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026، أن الحكومة الفلسطينية تبذل جهوداً حثيثة لتأمين التمويل اللازم لحزمة من المشاريع التنموية الكبرى عبر المؤسسات المالية العربية.
وأوضح قطامي في تصريحات إذاعية تابعتها "سوا"، أن هذه التحركات تهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز صمود المواطنين وتكريس مبدأ الاعتماد على الذات، من خلال استثمار حصة فلسطين السنوية من عائدات الصناديق العربية والإسلامية البالغة 10%، والتي تخصص لدعم القضية الفلسطينية عبر مشاريع استراتيجية تلامس احتياجات الناس اليومية.
وشدد قطامي على أن الرؤية الحكومية تركز حالياً على ثلاثة محاور حيوية لتحقيق الانفكاك عن هيمنة الاحتلال، وهي توطين الخدمات الصحية، وتأمين أمن الطاقة، وحماية الأمن المائي.
وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد السيطرة على الموارد الفلسطينية وحرمان الفلسطينيين من إدارتها، حيث تصل نسبة الاعتماد على الاحتلال في قطاع الطاقة إلى نحو 90%، مما يستوجب بناء منظومة مستقلة قادرة على تلبية الاحتياجات الوطنية بعيداً عن سياسات القرصنة والحصار الاقتصادي المفروض على شتى مناحي الحياة.
وفيما يخص المشاريع الصحية، كشف مستشار رئيس الوزراء عن إنجازات ملموسة شملت تأمين الدعم المالي لتنفيذ المرحلة الأولى من مستشفى خالد الحسن، بالإضافة إلى التخطيط لإنشاء مستشفى جديد في شمال فلسطين لتلبية احتياجات تلك المحافظات.
وأوضح أن هذه الخطوات تهدف إلى توفير بدائل وطنية متقدمة تغني عن التحويلات الطبية للمستشفيات الإسرائيلية، مما يوفر موارد مالية ضخمة لخزينة الدولة كانت تذهب لصالح الاحتلال نتيجة غياب الأجهزة التشخيصية والأدوية التخصصية.
💬 التعليقات (0)