f 𝕏 W
المغرب.. هل يدفع تعافي قطيع الماشية إلى انخفاض أسعار الأضاحي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغرب.. هل يدفع تعافي قطيع الماشية إلى انخفاض أسعار الأضاحي؟

انتقل المغرب من مرحلة "إنقاذ القطيع" العام الماضي إلى مرحلة "التعافي والوفرة" في عام 2026 بفضل شتاء استثنائي، لكن ثمة مخاوف من أن تستمر أسعار اللحوم مرتفعة بسبب المضاربين.

يقف الحسين بن مولود صاحب مزرعة في منطقة أربعاء السهول بضواحي الرباط وسط حظيرة الماشية يتأمل قطيعه الذي استعاد عافيته، ففي مثل هذا الوقت من العام الماضي كانت المزرعة صامتة على غير عادتها، بعد دعوة ملك المغرب محمد السادس المواطنين لإلغاء شعيرة الذبح، لكنها اليوم تضج بحركة العمال الذين يعملون بجد من أجل استقبال زوار المزرعة الراغبين في اقتناء أضحية العيد في أفضل الظروف.

انتقل المغرب من مرحلة "إنقاذ القطيع" العام الماضي، إلى مرحلة "التعافي والوفرة" في عام 2026 بفضل شتاء استثنائي لم تشهده البلاد منذ سنوات طويلة، وتدابير عاجلة أعادت التوازن إلى أعداد الماشية في المغرب.

يقول الحسين للجزيرة نت إن الأضاحي في مزرعته خضعت لمتابعة طبية مستمرة من الأطباء البيطريين للمكتب الوطني للسلامة، مع ترقيم جميع المواشي بعد فحصها من الجهات المختصة استعدادا لعيد الأضحى.

فتح الحسين مزرعته التي تتوفر على سوق نموذجي في وجه المواطنين منذ يوم الجمعة الماضي، ويعرض سلالات مغربية أصيلة مثل "السردي"، الذي يطلق عليه "ملك السلالات" والأكثر طلبا في عيد الأضحى، و"البركي" أو "تمحضيت" وهي سلالة جبلية، إضافة إلى الماعز بأحجام مختلفة.

كان قرار إلغاء شعيرة النحر في عيد الأضحى الماضي ضرورة فرضتها البيانات الميدانية المتعلقة بوضعية القطيع الحيواني، حسبما ذكرت السلطات المغربية عند إعلان القرار.

وكان إحصاء القطيع الذي صدر عن وزارة الفلاحة (الزراعة) في ديسمبر/كانون الأول 2024 كشف عن نقص حاد في الأغنام والماعز، إذ قارب 3.5 ملايين رأس في حين يتراوح الطلب في عيد الأضحى ما بين 6 و7 ملايين رأس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)