أكد المتحدث باسم الشؤون الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، رفض استحداث الاحتلال الإسرائيلي ما يُسمى "الخط البرتقالي" في قطاع غزة، معتبراً أن ذلك يمثل تغييراً غير مقبول بالسيطرة الميدانية على أراضي القطاع.
وأوضح بتصريحات صحفية، تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن هذه الخطوة ترفع مساحة الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال لأكثر من 60% من مساحة القطاع، بدلاً من المضي بالانسحابات المنصوص عليها باتفاق السلام.
وأكد العنوني على الموقف الثابت للاتحاد الأوروبي بضرورة وحدة الأراضي الفلسطينية، وربط قطاع غزة بالضفة الغربية تحت مظلة السلطة الفلسطينية. إقرأ أيضاً الخط البرتقالي.. حدود في الخفاء تقضم ما تبقى من أراضي غزة
وجدّد المطالبة بإدخال المساعدات الإغاثية لقطاع غزة فوراً وعلى نطاق واسع دون أي عوائق، في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة، داعيا للتنفيذ العاجل لخطة السلام لإنهاء حالة الجمود بشأن اتفاق غزة.
وقبل أيام، عبرت الأمم المتحدة، عن قلقها من توسيع الاحتلال نطاق سيطرته بقطاع غزة، عبر استحداث "خط برتقالي" داخل "الخط الأصفر"، مشيرة إلى أنه بات لديها خرائط تضم خطا ملونا آخر يُسمّى "الخط البرتقالي"، تم تقديمه للكوادر الأممية النشطة بمجال المساعدات الإنسانية.
ويمثل الخط البرتقالي زحفاً جديداً من قبل الجيش الإسرائيلي باتجاه الغرب، متجاوزاً "الخط الأصفر" الذي كان يفصل بين مناطق سيطرة الجيش والمنطقة المسموح بها للفلسطينيين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025.
💬 التعليقات (0)