f 𝕏 W
الحرب على غزة.. "إسرائيل" عالقة بين حسابات واشنطن واستنزاف الجيش

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب على غزة.. "إسرائيل" عالقة بين حسابات واشنطن واستنزاف الجيش

في قراءة تحليلية نشرها الصحفي العسكري في يديعوت أحرونوت، يقدّم الكاتب رون بن يشاي صورة مركّبة لمشهد الحرب في قطاع غزة، حيث تبدو العمليات العسكرية عالقة بين اعتبارات سياسية خارجية وضغوط ميدانية داخلية،

في قراءة تحليلية نشرها الصحفي العسكري في يديعوت أحرونوت، يقدّم الكاتب رون بن يشاي صورة مركّبة لمشهد الحرب في قطاع غزة، حيث تبدو العمليات العسكرية عالقة بين اعتبارات سياسية خارجية وضغوط ميدانية داخلية، أبرزها الحرص على عدم إغضاب دونالد ترامب، مقابل إنهاك متزايد في قدرات الجيش الإسرائيلي.

يشير التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة المجرم بنيامين نتنياهو، باتت تُكيّف سلوكها العسكري والسياسي بما يتماشى مع توجهات واشنطن، في ظل سعي واضح لتجنب أي توتر مع إدارة ترامب. هذا التوجه لا ينبع فقط من التحالف التقليدي، بل من حاجة "إسرائيل" إلى استمرار الدعم العسكري والسياسي، خصوصًا في ما يتعلق بالملف الإيراني، ما يجعل هامش القرار الإسرائيلي في غزة مقيدًا بحسابات أمريكية دقيقة.

إنهاك الجيش وتآكل القدرة القتالية

على الأرض، يبرز عامل آخر لا يقل تأثيرًا، وهو استنزاف الجيش الإسرائيلي. فبحسب الكاتب، يعاني الجيش من أزمة في القوى البشرية القتالية، وهو ما يحدّ من قدرته على تحقيق أهدافه في عدة جبهات متزامنة، تشمل غزة ولبنان والضفة الغربية وسوريا. كما أن قوات الاحتياط، التي تشكّل عمودًا فقريًا لأي تصعيد واسع، تعاني من إنهاك واضح، ما يجعل أي عملية عسكرية شاملة محفوفة بمخاطر لوجستية وبشرية. ويخلص التقرير إلى أن الحرب في غزة دخلت مرحلة الجمود الاستراتيجي؛ حيث لا تستطيع "إسرائيل" الحسم عسكريًا بسبب القيود السياسية واستنزاف قواتها، ولا تنجح المسارات السياسية في تحقيق اختراق حقيقي. وفي ظل هذه المعادلة، تبقى القرارات الكبرى مؤجلة بين حسابات عدم إغضاب واشنطن، ومتطلبات ميدان يزداد تعقيدًا يوماً بعد يوم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)