f 𝕏 W
في اليوم العالمي لحرية الصحافة… البنادق والزنازين تلاحق الصحافي الفلسطيني

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في اليوم العالمي لحرية الصحافة… البنادق والزنازين تلاحق الصحافي الفلسطيني

في اليوم الذي يُفترض أن يُحتفى فيه بحرية الكلمة، تبدو الصحافة الفلسطينية كأنها تقف على حافة المقصلة. ليس لأن الحقيقة غائبة، بل لأن من ينقلها يُلاحق، يُعتقل، يُغيب، أو يُقتل. هنا، لا تُكتب الأخبار ب

في اليوم الذي يُفترض أن يُحتفى فيه بحرية الكلمة، تبدو الصحافة الفلسطينية كأنها تقف على حافة المقصلة. ليس لأن الحقيقة غائبة، بل لأن من ينقلها يُلاحق، يُعتقل، يُغيب، أو يُقتل.

هنا، لا تُكتب الأخبار بالحبر فقط، بل تُنقش على أجساد الصحفيين الذين تحوّلوا إلى شهودٍ مستهدفين في واحدة من أكثر المراحل دموية في تاريخ الصحافة.

على مدار نحو ثلاثة أعوام من الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، لم يكن الصحفي مجرد ناقل للحدث، بل أصبح هدفاً مباشراً له. أكثر من 260 صحفياً وصحفية قتلوا، لأنهم حملوا الكاميرا. ولأن الصورة التي التقطوها كانت كاشفة عن سادية المحتل ووحشيته.

ولم تتوقف الجريمة عند القتل. أكثر من 240 صحفياً وصحفية اعتُقلوا، وما يزال أكثر من 40 منهم خلف القضبان، بينهم 20 معتقلاً إدارياً تحت ذريعة "الملف السري"، وأربع صحفيات. خلف هذه الأرقام وجوهٌ وقصص، وأمهات ينتظرن، وأطفال يسألون عن آبائهم. وآخرهم الصحفية إسلام عمارنة، التي اعتُقلت من مخيم الدهيشة، في مشهد يتكرر كل يوم.

وفي غزة، حيث تتكثف المأساة، لا يزال ما لا يقل عن 14 صحفياً رهن الاعتقال، فيما يظل مصير صحفيين اثنين مجهولاً: نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، في جريمة إخفاء قسري مفتوحة على الزمن، كأن الغياب نفسه أصبح أداة عقاب.

داخل السجون، لا تقل الحكاية قسوة. هناك، يُكتب فصل آخر من الألم. في آذار/مارس 2026، استُشهد الصحفي مروان حرز الله داخل سجن مجدو، لا برصاصة، بل بسياسة قتل بطيء: حرمان من العلاج، وإهمال متعمد، وجسد أنهكه الاعتقال حتى النهاية. لم تكن هذه وفاة، بل امتداد لجريمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)