هيمنت التغطيات المتعلقة بإدارة دونالد ترمب على جوائز بوليتزر الأمريكية المرموقة للصحافة التي أُعلن عنها أمس الاثنين، فيما شنت لجنة الجائزة هجوما لاذعا على محاولات الرئيس الأمريكي تقييد حرية الصحافة.
ونددت مديرة جائزة بوليتزر مارجوري ميلر باستمرار تقييد وصول وسائل الإعلام إلى البيت الأبيض ووزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون).
وقالت ميلر قُبيل الإعلان عن الجوائز التي تشرف عليها جامعة كولومبيا: "نحن ندعم الحوار المدني ونعارض الرقابة".
وأضافت "للأسف، لا بد أن نكرر هذا الكلام الآن في ظل تقييد وصول وسائل الإعلام إلى البيت الأبيض والبنتاغون، وتحدي حرية التعبير في الشوارع، ورفع رئيس الولايات المتحدة دعاوى قضائية بمليارات الدولارات بتهمة التشهير والتحريض ضد العديد من وسائل الإعلام"، وفق تعبيرها.
وأعلنت ميلر منح جائزة بوليتزر الخاصة بتغطيات الخدمة العامة لصحيفة واشنطن بوست، التي أماطت اللثام عن جهود إدارة ترمب "الفوضوية" لإعادة هيكلة المؤسسات الفدرالية.
وقالت ميلر إن التغطية استكشفت "بتفصيل دقيق الآثار الإنسانية لخفض الوظائف وعواقبها على البلاد".
💬 التعليقات (0)