يتوجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هذا الأسبوع في زيارة رسمية إلى روما، حيث سيعقد اجتماعا -الخميس المقبل- مع بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، يعقبه لقاء -يوم الجمعة- مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
وتهدف هذه الزيارة إلى تهدئة الخلافات بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر، في ظل توتر علني وغير مسبوق بينهما، بعد أن هاجم الرئيس ترمب البابا ليو، وهو أول أمريكي يتولى هذا المنصب.
وسبق أن انتقد البابا سياسات إدارة ترمب المناهضة للهجرة. ومع تشديد واشنطن الحصار النفطي المفروض على كوبا في فبراير/شباط الماضي، أعرب البابا ليو عن قلقه البالغ إزاء التوترات بين البلدين. كما انتقد بشدة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وفي المقابل، انتقد ترمب البابا مرات عدة على منصات التواصل في أبريل/نيسان الماضي، ووصفه بأنه "فظيع"، بينما كان ليو في جولة في أربع دول أفريقية.
بيد أن البابا ليو الرابع عشر ردّ بقوله إنه يتصرّف من منظور واجبه الأخلاقي في رفض الحروب والعنف، مؤكدا أنه لا يريد الدخول في سجال شخصي مع ترمب.
على مستوى جدول الأعمال، قالت وزارة الخارجية الأمريكية -أمس الاثنين- إن روبيو سيلتقي -الخميس المقبل- مع البابا ليو لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط والمصالح المشتركة.
💬 التعليقات (0)