يقضي فلسطينيون أوقاتًا على شاطئ مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، في 3 أيار/ مايو 2026، بحثًا عن متنفس مؤقت من قسوة الظروف المعيشية التي فرضتها الحرب والحصار والنزوح.
ويشكّل البحر بالنسبة لكثير من السكان مساحة نادرة للراحة النفسية، في ظل الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء والخيام، وغياب الحد الأدنى من مقومات الحياة اليومية. فبينما يلجأ البعض إلى الشاطئ للاستجمام واستعادة شيء من الحياة الطبيعية، يستخدم آخرون مياه البحر لأغراض مختلفة، نتيجة النقص الحاد في المياه الذي يعاني منه النازحون في مناطق وسط القطاع.
وتعكس الصورة، التي التقطها المصور حسن الجديدي، جانبًا من واقع الفلسطينيين في غزة، حيث يتحول الشاطئ من مكان للترفيه إلى ملاذ إنساني مفتوح، يلجأ إليه الناس هربًا من ضغط الحرب، وبحثًا عن لحظات هدوء وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
💬 التعليقات (0)