مبعوث البيت الأبيض السابق لشؤون الشرق الأوسط في إدارة ترمب.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مؤخرا تقريرا مفصلا عن هيكل القيادة الجديد في إيران، استنادا إلى مقابلات مع أكثر من عشرين مسؤولا إيرانيا، ومسؤولين سابقين، وأعضاء في الحرس الثوري، وشخصيات مقربة من المرشد الأعلى الجديد.
يستحق هذا التقرير قراءة متأنية، ولكن ليس للأسباب التي أرادت الصحيفة تسليط الضوء عليها.
يصف التقرير حالة المرشد الأعلى، آية الله مجتبى خامنئي، بأنه مصاب بجروح خطيرة، ويتواصل عبر ملاحظات مكتوبة بخط اليد تُنقل عبر سلسلة من سائقي الدراجات النارية، ويتمتع بذهن حاضر، لكن إصابته تصعّب عليه الكلام، كما يتجنب عمدا الظهور في مقاطع مصورة خشية أن يبدو ضعيفا.
تأتي التفاصيل الرئيسية عن حالته من مسؤولين إيرانيين لم يُكشف عن أسمائهم. لا توجد صورة، ولا سجل طبي، ولا أي مصدر مستقل من أي نوع. لا يطلب التقرير من القراء تقييم دوافع هذه المصادر، بل يقدم الأمر على أنه حقيقة.
تتطلب التغطية الصحفية من داخل دولة استبدادية- لا سيما في حالة حرب، حيث يقرر النظام من يتحدث إلى الصحفيين الغربيين، وما يُسمح لهم بقوله- قدرا كبيرا من الشك، بيد أن الحال هنا لا ينطبق على هذا التقرير.
💬 التعليقات (0)