تساءل أحد كتاب الرأي في موقع ذا هيل الأمريكي عن السر وراء سعي واشنطن لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، بينما سُمح لكوريا الشمالية، بقيادة كيم جونغ أون، بالاحتفاظ بترسانتها وتطويرها.
وفي مقال بعنوان "إذا كان بإمكان كوريا الشمالية امتلاك أسلحة نووية، فلماذا لا تستطيع إيران ذلك؟"، انطلق الكاتب هارلان أولمان من ذلك التباين للتشكيك في منطق السياسة الأمريكية، وسلط الضوء على ما يراه تناقضات في التفكير الإستراتيجي في واشنطن.
انطلق الكاتب من الحرب الأمريكية الجارية على إيران والتي شُنّت بدعوى أن طهران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي، وقال إن الأمر ينطوي على مفارقة واضحة لأن عمليات عسكرية أمريكية سابقة قيل إنها "دمّرت" القدرات النووية الإيرانية، وهو ما يخلق "فجوة صغيرة" بين التهديدات المعلنة والنتائج المزعومة.
وإلى جانب البرنامج النووي، يضيف الكاتب، استهدفت الحرب على إيران أيضًا تغيير النظام الحاكم وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، إلا أنه يرى أن النتائج ما تزال غير محسومة، خصوصًا مع استمرار التوتر في مضيق هرمز.
ولدى المقارنة بين إيران وكوريا الشمالية، يستعيد الكاتب أزمة عام 2017، حين أجرت بيونغ يانغ تجارب نووية وصاروخية متقدمة، أظهرت قدرتها على ضرب أهداف بعيدة.
في ذلك الوقت، تصاعد التوتر بشكل خطير، إذ هدد الرئيس دونالد ترمب بـ"النار والغضب"، وردّت كوريا الشمالية بخطاب تصعيدي مماثل، ما أثار مخاوف حقيقية من اندلاع حرب، بل وربما حرب نووية.
💬 التعليقات (0)