أكد مسؤول عسكري إيراني مطلّع -أمس الاثنين- أن بلاده لم تكن لديها خطة مسبقة لاستهداف الإمارات ولا المنشآت في ميناء الفجيرة الإماراتي، متهما الجيش الأمريكي بما حدث، وفق التلفزيون الإيراني.
واتهمت وزارة الخارجية الإماراتية -في وقت سابق الاثنين- إيران بشن هجوم بطائرتين مسيّرتين على ناقلة نفط إماراتية (أدنوك) أثناء مرورها في مضيق هرمز، في حين أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية -في بيان- بأن مقذوفا مجهولا أصاب ناقلة نفط في هرمز على بعد 145 كيلومترا شمال مدينة الفجيرة الإماراتية.
واعتبرت الإمارات أن استهداف الملاحة التجارية، واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد من أعمال قرصنة يرتكبها الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية -مساء الاثنين- تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، وذكرت -في بيان- أنها أسفرت عن 3 إصابات.
في المقابل، اتهم المسؤول الإيراني قوات الولايات المتحدة بالوقوف خلف الاستهداف، مضيفا أنه حدث "بسبب مغامرتها لفتح مضيق هرمز بشكل غير قانوني عبر ممرات محظورة".
ووفق التلفزيون الإيراني، قال المسؤول العسكري "يجب على أمريكا أن تضع حدا لاستخدام القوة في مسار الدبلوماسية"، مطالبا الولايات المتحدة بالتوقف عما أسماها "المغامرات العسكرية" في المنطقة النفطية الحساسة، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر على اقتصادات جميع الدول.
💬 التعليقات (0)