f 𝕏 W
بنادق صيد في مواجهة مسيّرات حزب الله: إسرائيل تبحث عن حلول سريعة وسط حرب استنزاف في جنوب لبنان

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بنادق صيد في مواجهة مسيّرات حزب الله: إسرائيل تبحث عن حلول سريعة وسط حرب استنزاف في جنوب لبنان

تتجه إسرائيل إلى تزويد جنودها العاملين في جنوب لبنان ببنادق صيد، في محاولة للتعامل مع تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة التي يستخدمها حزب الله ضد القوات الإسرائيلية، في خطوة تعكس حجم القلق داخل الجيش ال

تتجه إسرائيل إلى تزويد جنودها العاملين في جنوب لبنان ببنادق صيد، في محاولة للتعامل مع تهديد الطائرات المسيّرة المفخخة التي يستخدمها حزب الله ضد القوات الإسرائيلية، في خطوة تعكس حجم القلق داخل الجيش الإسرائيلي من تطور تكتيكات الحزب، وصعوبة التعامل مع الجيل الجديد من المسيّرات الصغيرة والموجهة.

وبحسب ما كشفته وسائل إعلام عبرية، فإن الجيش الإسرائيلي سيبدأ قريبًا بتزويد المقاتلين في لبنان بوسائل جديدة لمواجهة خطر المسيّرات، وفي مقدمتها بنادق صيد صُممت أساسًا لصيد الطيور، لكن يجري اختبارها ميدانيًا لاستخدامها ضد الطائرات المسيّرة القريبة والمنخفضة الارتفاع.

وتقدّر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن هذه الإجراءات، إلى جانب تعليمات ميدانية جديدة ووسائل دفاع إضافية، قد تقلل احتمالات إصابة الجنود بنسبة تصل إلى 80%، وفق التقديرات الإسرائيلية المنشورة. وتشير التقارير إلى أن الدفعة الأولى من البنادق جرى شراؤها بالفعل، وأن الجيش يجري اختبارات نهائية في الميدان قبل تعميمها على الوحدات المنتشرة داخل لبنان.

وتأتي هذه الخطوة بعد تزايد هجمات حزب الله باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان. وأفادت تقارير إسرائيلية بأن جنديًا أصيب بجروح طفيفة، يوم الإثنين 04 مايو/آيار 2026، إثر انفجار مسيّرة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إصابة جنديين بجروح متوسطة خلال اشتباكات في المنطقة. كما تحدثت وسائل إعلام عبرية عن استخدام حزب الله الصواريخ والمسيّرات ضد القوات العاملة جنوب ما يسمى “الخط الأصفر”.

وتكمن خطورة المسيّرات الجديدة، وفق التقديرات الإسرائيلية، في أنها لا تعتمد بالضرورة على إشارات لاسلكية يمكن التشويش عليها، إذ يجري توجيه بعضها عبر كابلات ألياف بصرية، وهي تقنية ظهرت بقوة في الحرب الروسية الأوكرانية. هذا النوع من المسيّرات يصعّب على أنظمة الحرب الإلكترونية اعتراضها أو حرف مسارها، لأنها لا تبث ترددات تقليدية يسهل رصدها أو تعطيلها. وقد أقر مصدر أمني إسرائيلي رفيع بأن هذا التهديد مثّل “مفاجأة كبيرة”، وأن الجيش لم يستعد له بالشكل الكافي.

وتشير تقارير دولية حديثة إلى أن حزب الله كثّف استخدام المسيّرات الصغيرة، خصوصًا المسيّرات الانتحارية أو المفخخة، في استهداف القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان، وأن هذه الهجمات باتت من أبرز التحديات التي تواجه إسرائيل منذ بدء وقف إطلاق النار في 17 نيسان/ أبريل، الذي لم يوقف فعليًا المواجهات اليومية بين الطرفين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)