f 𝕏 W
أمريكا وألمانيا.. بوادر زلزال جيوسياسي في أوروبا والعالم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمريكا وألمانيا.. بوادر زلزال جيوسياسي في أوروبا والعالم

ما الذي يجري بين الولايات المتحدة وحليفتها الوثيقة ألمانيا؟ وما الذي يعنيه قرار ترمب بسحب 5000 من جنود بلاده من ألمانيا؟ وما هي الآثار المتوقعة على ألمانيا ومن ورائها أوروبا؟

خلال حملته الانتخابية التي انتهت بوصوله لمنصب المستشار في ألمانيا العام الماضي، تحدث فريدريش ميرتس لمجلة إيكونوميست البريطانية وأخبرها بأن التفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيكون سهلا للغاية، لكن تطورات الأيام الماضية ربما تؤكد أن الرجل الذي سبق له العمل كقاض ثم محام، لمن يكن على حق.

فالأمر يبدو في طريقه لتجاوز الشخصين: ترمب وميرتس، ليترك صداه على الدولتين: الولايات المتحدة وألمانيا، بل وربما تمتد آثاره الثقيلة إلى القارة العجوز: أوروبا.

قبل نحو أسبوع كان ميرتس يزور إحدى المدارس بوسط البلاد ويتحدث لمجموعة من تلاميذها ضمن برنامج للتعريف بالسياسات الأوروبية، عندما تطرق إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها، حيث أشاد بقدرة الإيرانيين على التفاوض مقابل غياب استراتيجية أمريكية واضحة للخروج.

ميرتس بدا وكأنه تأثر ببراءة التلاميذ الذين يتحدث لهم، حيث واصل بأريحية قائلا: "من الواضح أن الإيرانيين بارعون جدًا في التفاوض، أو بالأحرى، في عدم التفاوض، حيث سمحوا للأمريكيين بالذهاب إلى إسلام آباد ثم غادروا مرة أخرى دون أي نتيجة".

لكن المستشار الألماني البالغ من العمر سبعين عاما واصل الذهاب بعيدا في انتقاد الموقف الأمريكي، فبعد أن لام ما اعتبره دخولا للحرب دون أي استراتيجية وضرب مثلا بما جرى من قبل في العراق وافغانستان، ثما ما رآه ضعفا لقدرات التفاوض لدى الأمريكيين، ألقى الرجل بقنبلته الصوتية قائلا إن: "أمة بأسرها تتعرض للإذلال على يد القيادة الإيرانية".

سريعا وجد ميرتس نفسه في مرمى نيران ترمب، الذي قال في إحدى تغريداته المتكررة على مواقع التواصل الاجتماعي إن على السيد ميرتس "أن يقضي وقتًا أطول في إصلاح بلاده الممزقة… ووقتًا أقل في التدخل في شؤون أولئك الذين يقضون على التهديد النووي الإيراني".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)