f 𝕏 W
مركز: الحرب على غزة تُوسّع ظاهرة المرأة المعيلة

وكالة سند

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مركز: الحرب على غزة تُوسّع ظاهرة المرأة المعيلة

أكد المركز الفلسطيني للدراسات السياسية اليوم الإثنين، أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى توسع غير مسبوق في ظاهرة المرأة المعيلة، في ظل ارتفاع أعداد الأرامل إلى أكثر من 22 ألف أرملة.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أكد المركز الفلسطيني للدراسات السياسية اليوم الإثنين، أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى توسع غير مسبوق في ظاهرة المرأة المعيلة، في ظل ارتفاع أعداد الأرامل إلى أكثر من 22 ألف أرملة.

وكشفت ورقة تحليلية جديدة أصدرها المركز بعنوان: "المرأة المعيلة في قطاع غزة: اقتصاد الحرب وإعادة إنتاج الفقر الاجتماعي"، أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى توسع غير مسبوق في ظاهرة المرأة المعيلة، نتيجة ارتفاع أعداد الأرامل وفقدان المعيلين.

وبينت أنّ التقديرات الحديثة تشير إلى وجود أكثر من 22 ألف أرملة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين، ما يعكس تحولًا واسعًا في بنية الأسرة الفلسطينية. إقرأ أيضاً في يوم الأسير.. الأهالي صرخة لم تكل وقلوب تنتظر بلا ملل

وأوضحت الدراسة أن هذا التحول يحدث في سياق اقتصاد حرب منهار، يتميز بتفكك سوق العمل وارتفاع معدلات البطالة بين النساء إلى مستويات غير مسبوقة، مقابل توسع الاقتصاد غير الرسمي القائم على المساعدات والأنشطة الهشة، ما يضع النساء في موقع الإعالة دون امتلاك أدوات إنتاج حقيقية.

ولفتت الورقة النظر إلى حال المرأة في غزة والتي أصبحت تتحمل أدوارًا مركبة تجمع بين الإعالة الاقتصادية ورعاية الأسرة، في ظل غياب منظومات حماية اجتماعية فعالة، ما أدى إلى تعميق الضغوط الاقتصادية والنفسية والاجتماعية عليها.

ولا تمثل هذه التحولات مجرد أزمة مؤقتة، -بحسب الدراسة- بل تعكس إعادة تشكيل عميقة في البنية الاجتماعية، تنذر بإعادة إنتاج الفقر عبر الأجيال ما لم يتم الانتقال من التدخلات الإغاثية إلى سياسات تمكين اقتصادي مستدام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)