f 𝕏 W
قمة ترمب وشي في ظل حرب إيران.. هل مالت الكفة لصالح التنين الصيني؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة ترمب وشي في ظل حرب إيران.. هل مالت الكفة لصالح التنين الصيني؟

أظهرت حرب إيران تراجعا نسبيا في أوراق الضغط لدى دونالد ترمب مقابل توسّع هامش المناورة أمام شي جين بينغ، إذ يناقش الزعيمان في قمة بكين حرب الطاقة، وأمن هرمز، ومستقبل تايوان وسط تنافس محتدم.

تتجه أنظار العالم في منتصف مايو/أيار 2026 نحو العاصمة الصينية بكين، حيث يُعقَد اللقاء المؤجّل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ.

تأتي هذه القمة التاريخية في توقيت بالغ التعقيد، إذ تلقي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بظلالها على المشهد العالمي، محولة أزمة إقليمية إلى صدمة اقتصادية خانقة في أسواق الطاقة.

وهنا يطرح السؤال المحوري: هل جعلت هذه الحرب وتداعياتها يد "شي" هي العليا على ترمب في اللقاء المنتظر؟

تميل تحليلات عديدة إلى أن الأزمة أضعفت موقف واشنطن نسبيا ووسعت هامش المناورة أمام بكين، إلا أنه من الصعب الجزم بانقلاب كامل في موازين القوى، إذ إن أدوات الضغط المتبادلة لا تزال قائمة.

هذا التحول في موازين القوى لا يفاجئ بعض المحللين، إذ إن سياسات ترمب، بما في ذلك الحرب على إيران، باتت تعمل كعامل تسريع لصعود بكين بدل احتوائه، عبر تفكيك التحالفات التقليدية وإرباك صورة واشنطن كقوة قائدة، بحسب الباحث أشرف إبراهيم في برنامج "المخبر الاقتصادي".

وقد أثبتت الوقائع أن بكين استعدت للحرب مبكرا، فوفقا لتحليل لوكالة بلومبيرغ، أمر شي قياداته منذ عام 2023 بالاستعداد لـ"سيناريوهات متطرفة"، ما أثمر عن وصول الاكتفاء الذاتي للطاقة في الصين اليوم لنحو 80%. وعبر تنويع وارداتها النفطية لتشمل روسيا (17.5%) والسعودية (15%)، امتصت الصين الصدمة الأولى لتعطل إمدادات الشرق الأوسط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)